الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مولاي أني قد سمعت رجالنايتهامسون عليك في خلواتهم
٢
غاروا عليك وأغرقوا فكأنهمخافوا علين العين من أصواتهم
٣
وأخصهم أهل البيان وحسبهمبك انهم أملوا قضا حاجاتهم
٤
قد بت منهم في القول وأصبحوايتلون مدحك مع فروض صلاتهم
٥
مولاي أسباب النجاح ثلاثةنال الأنام بفضلها غاياتهم
٦
فنجاحهم بوُلاتهم ونجاحهمبسراتهم ونجاحهم بذواتهم
٧
لم يبق الاّ ذاتهم فإذا هُملم ينشطوا ذهب الخمول بذاتهم
٨
إن الشعوب إذا تمشى الخلف فيساحاتهم فحياتهم كمماتهم
٩
يتخبطون الدهر في ظلماتهمإن لم يقد أهل النهى خطواتهم
١٠
مرضى وقد فتكت بهم علاتهمأو كنت آسيهم لدى علاتهم
١١
والهفتاه على البيان وما دهىأهل البيان فاغرقوا بسباتهم
١٢
يكفيه بل يكفيهُم إن قد غدتحالاته وقفاً على حالاتهم
١٣
كانوا مصابيحاً فاطفأ نورهافيهم نفاد الزيت من مشكاتهم
١٤
والقوم منغمسون في لذاتهميتسابقون إِلى محبة ذاتهم
١٥
أشقاهم الحُكمُ القديم وقطعتعماله بالدين حبل صِلاتهم
١٦
فقضى على أفرادهم بخمولهموقضى على مجموعهم بشتاتهم
١٧
مولاي هذا حالهم فيما مضىمن عهدهم فانظر إِلى حالاتهم
١٨
إن لم تهبَّ بهم وترأب صدعهمأصبحت فيهم مثل كل ولاتهم
١٩
فعسى تكونُ وقد مضى عامٌ بهمتاريخ نهضتهم وحصن حياتهم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة