الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلىمأوى البنين وزوجها المسكينِ
٢
جاءت بوجه قد تشحب واكتسىبعد التورد صفرة الليمونَ
٣
وجرى العتاب فلامها متلطفاًحتى أتى التقريع بعد اللين
٤
قالت بربك لا تزدني حسرةًأوَ ما كفاني أنهم بلفوني
٥
ما إن ربحت على الموائد مرةًمن شهر تموز إِلى تشرين
٦
هند يكفي إنما أولادناأكبادنا وأنا إِلى الخمسين
٧
يبق لي شيءٌ يباع بدرهمكيف السبيل إِلى وفاء ديوني
٨
قد كدت أكسرُ بنكهم وأعودغانمة ولكن آه لو تركوني
٩
السحب أولى حين تأتي خمسةويح الذين برأيهم منعوني
١٠
يا هند لا أرضى القمار فخلهكن كيف شئت فإنه يرضيني
١١
يا هند قد فسد الطعام أنكتفيمن أكلنا بالخبز والزيتون
١٢
كل ما تشا أما أنا فالفولفي تلك النوادي وحده يكفيني
١٣
يا بنت فرعون كفاك تنبطاًأنا أكره التبنيط بالفرعون
١٤
أتراقبين الليل حتى تذهبيوتراقبين الفجر كي تأتيني
١٥
ليت الليالي لم تكن بل ليتهادامت بلا فجرٍ إِلى كانون
١٦
وهنا التظى غيظاً وناول خدهاكفاً فأغناهُ عن التلوين
١٧
ومضى يصبُّ على القمار وأهلهومصيف عاليه الف زوجي دين
١٨
فمضت إِلى النادي تردد قولهايا ويل من بزواجه ظلموني
١٩
لا تعجبوا أن التمدن يقتضيجعل القرينة فوق كل قرين
٢٠
إن الرجال تأنثوا فترجلتنسوانهم من فضل ذا التمدين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة