الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غيري جنى وأنا في حكمه الجانيرضيت بالحكم يرضى بغفران
٢
إني حرمت برغمي انس مجلسكمكالنحل يحرم من أزهار بستان
٣
وهب جنيت وكان الذنب من قبليأليس يكفي عقاباً من أزهار بستان
٤
فكن شفيعي لدى صحبٍ قد ازدهروامثل الرياحين في جنات نيسان
٥
كأنهم صادحات الطير أسكرهاقطر الندى فتناغت فوق أغصان
٦
أن ينظموا فعقود الدر ما نظمواأو ينثروا نثروا من كل ريحان
٧
وبينهم غادة هيفاء قد جمعتما شاءَ ربك من حسن وإحسان
٨
إن لوَّنوا الوصف فيها فهي قد بزغتفي أُفق صباغها شمساً بألوان
٩
أو بجلوها فما تبجيلها عجبفإنها قدّست في بيت مطران
١٠
كأنما الله لما صاغها قدماًللحور أنموذجاً في العالم الثاني
١١
خافَ الفتون بها يوماً فارسلهاإِلى الورى ملكا في زي إنسان
١٢
وجملة القول إني بتّ أحسدكمولم يكن حسد الإخوان من شاني
١٣
فاذكر أخاحك بكاس ثم غنِّ لهلحناً يهيج بصدري كل أشجاني
١٤
أما أنا فنشيدي حين فرقتكمقول المغني على روحي أنا الجاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة