١
نم قريراً مكفناً بجلالكخالداً بالجميل من أعمالك
٢
واسترح بالخلود إنك قدأنشأت في الأرض أمة بفعالك
٣
قد رأيناك والداً حينما باتتملايين مصرَ من أطفالك
٤
وعلى الاحتلال تنقضُّ كالييثلتبني دعائماً لاحتلالك
٥
او ما كدت تفتك الفتكةَ البكروأقطاب مصرَ من أبطالك
٦
ما طلبت استقلال قومك إِلابعد أن نلتَ غاية استقلالك
٧
فتلألأَت بالنفوس وكانتفي ظلام من الدجنَّة حالك
٨
وملكت القلوب لم تتهيبملكاً أو ترعك يوماً ممالك
٩
وبلغت الذي أردت ولولاالموت أدركت منتهى آمالِك
١٠
فتركت الدنيا وأقطابها حيناً منالدهر يلهجون بذلك
١١
أترى مصرُ بعد نأيك عنهاناسجاً في العلى على منوالك
١٢
ما حسبت المنونَ من قبل أنتلقاك ترقى إِلى سماءِ كمالك
١٣
إن تضق مصر عن تماثيل أهلالفضل من قومها وعن تمثالك
١٤
كنت حيًّا في كل قلبٍ وكانتمصرنا اليوم نسخةً عن مثالك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.