الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاًتَعجَبُ مِن حُسنِهِ البُيوت
٢
فَقُلتُ ما ذَلِكُم صَوابٌحَفشٌ كَثيرٌ لِمَن يَموت
٣
لَولا شِتاءٌ وَلَفحُ قَيظٍوَخَوفُ لِصٍّ وَحِفظُ قَوت
٤
وَنِسوَةٌ يَبتَغينَ سِتراًبَنَيتُ بُنيانَ عَنكَبوت
٥
وَأَيُّ مَعنى لِحُسنِ مَغنىلَيسَ لِأَربابِهِ ثُبوت
٦
ما أَوعَظَ القَبرَ لَو قَبِلنامَوعِظَةَ الناطِقِ الصَموت
٧
يوحي إِلى مُمتَطي الحَشايامالَكَ مِن مَضجَعي عَميت
٨
نَسيتَ يَومي وَطولَ نَوميوَسَوفَ تُنسى كَما نَسيت
٩
وَشِدتَ يا هادِمي قُصوراًنَعِمتَ فيهِنَّ كَيفَ شَيت
١٠
مُعتَنِقاً لِلحِسانِ فيهامُستَنشِقاً مِسكَها الفَتيت
١١
تَسحَبُ ذَيلَ الصَبا وَتَلهوبِآنِساتٍ يَقُلنَ هيت
١٢
فَاِذكُر مِهادي إِلى التَناديوَاِمهَد لَهُ قَبلَ أَن يَفوت
١٣
فَعَن قَريبٍ تَكونُ طُعميسَخِطتَ يا صاحِ أَم رَضيت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اسحاق الألبيري

عُرف بموقفه الجسور من وزير غرناطة اليهودي إسماعيل بن النغرالة، إذ نظم قصيدة أنكر فيها توليته الوزارة، فغضب صاحب غرناطة باديس بن حبوس ونفاه إلى إلبيرة. غير أن أبياته حرّكت أهل غرناطة فقتلوا يوسف بن النغريلة خليفة أبيه في المنصب. وإلى جانب ذلك، ترك منظومة في الحث على طلب العلم والأخلاق الفاضلة، يتوجه فيها بالنصح إلى ابنه أبي بكر، ويذكّره بضياع العمر وقرب الموت والانخداع بالدنيا.

قصائد أخرى لـأبو اسحاق الألبيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة