الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ

أبو اسحاق الألبيريالمغرب والأندلس · ٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُأَنَّ الغِنى عَنهُ غَيرُ مُنفَصِلِ
٢
فَجَرَّ أَذيالَ عُجبِهِ بَطَراًوَاِختالَ لِلكِبرِياءِ في حُلَلِ
٣
بَزَّتهُ أَيدي الخُطوبِ بِزَّتَهُفَاِعتاضَ بَعدَ الجَديدِ بِالسَمَلِ
٤
فَلا تَثِق بِالغِنى فَآفَتُهُ الفَقرُ وَصَرفُ الزَمانِ ذو دُوَلِ
٥
كَفى بِنَيلِ الكَفافِ مِنهُ غِنىًعَنهُ فَكُن فيهِ غَيرَ مُحتَفِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اسحاق الألبيري

عُرف بموقفه الجسور من وزير غرناطة اليهودي إسماعيل بن النغرالة، إذ نظم قصيدة أنكر فيها توليته الوزارة، فغضب صاحب غرناطة باديس بن حبوس ونفاه إلى إلبيرة. غير أن أبياته حرّكت أهل غرناطة فقتلوا يوسف بن النغريلة خليفة أبيه في المنصب. وإلى جانب ذلك، ترك منظومة في الحث على طلب العلم والأخلاق الفاضلة، يتوجه فيها بالنصح إلى ابنه أبي بكر، ويذكّره بضياع العمر وقرب الموت والانخداع بالدنيا.

قصائد أخرى لـأبو اسحاق الألبيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة