الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقىفَلَم يَبقَ إِلّا الغَشومُ العَنيد
٢
وَأَودى بِكُلِّ خَليلٍ وَدودٍفَأَينَ وَلا أَينَ خِلٌّ وَدود
٣
وَكَم مِن أَخي ثِقَةٍ قَد لَحَدتُفَلِلَّهِ ما غَيَّبَتهُ اللُحود
٤
وَأَثكَلَني الأُنسَ ثُكلُ اللِداتِفَصِرتُ كَأَنّي غَريبٌ وَحيد
٥
وَكَم مِن شَقِيٍّ يُوارى التُرابَوَكَم مِن سَعيدٍ يُوارى الصَعيد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اسحاق الألبيري

عُرف بموقفه الجسور من وزير غرناطة اليهودي إسماعيل بن النغرالة، إذ نظم قصيدة أنكر فيها توليته الوزارة، فغضب صاحب غرناطة باديس بن حبوس ونفاه إلى إلبيرة. غير أن أبياته حرّكت أهل غرناطة فقتلوا يوسف بن النغريلة خليفة أبيه في المنصب. وإلى جانب ذلك، ترك منظومة في الحث على طلب العلم والأخلاق الفاضلة، يتوجه فيها بالنصح إلى ابنه أبي بكر، ويذكّره بضياع العمر وقرب الموت والانخداع بالدنيا.

قصائد أخرى لـأبو اسحاق الألبيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة