١
أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِوَعِفتُ المَوارِدَ خَوفَ الذِئابِ
٢
وَأَبغَضتُ نَفسي لِعِصيانِهاوَعاتَبتُها بِأَشَدِّ العِتابِ
٣
وَقُلتُ لَها بانَ عَنكِ الصَباوَجَرَّدَكِ الشَيبُ ثَوبَ الشَبابِ
٤
وَما بَعدَ ذَلِكَ إِلّا البِلىوَسُكنى القُبورِ وَهَولُ الحِسابِ
٥
فَأَيقَظَها العَتبُ مِن نَومِهاوَلِكَنَّها جَمَّةُ الإِضطِرابِ
٦
فَكَم أَنشَأَت مُزنَةً لِلتُقىوَعادَت وَشيكاً كَلَمعِ السَرابِ
٧
وَكَم وَعَدتِني بِتَوبٍ وَكَموَما أَنجَزَت وَعدَها في المَتابِ
٨
وَكَم خَدَعتِني عَلى أَنَّنيبَصيرٌ بِطُرقِ الخَطا وَالصَوابِ
٩
فَلَستُ عَلى الأَمنِ مِن غَدرِهاوَلَو حَلَفَت لي بِآيِ الكِتابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.