الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ

أبو اسحاق الألبيريالمغرب والأندلس · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِوَعِفتُ المَوارِدَ خَوفَ الذِئابِ
٢
وَأَبغَضتُ نَفسي لِعِصيانِهاوَعاتَبتُها بِأَشَدِّ العِتابِ
٣
وَقُلتُ لَها بانَ عَنكِ الصَباوَجَرَّدَكِ الشَيبُ ثَوبَ الشَبابِ
٤
وَما بَعدَ ذَلِكَ إِلّا البِلىوَسُكنى القُبورِ وَهَولُ الحِسابِ
٥
فَأَيقَظَها العَتبُ مِن نَومِهاوَلِكَنَّها جَمَّةُ الإِضطِرابِ
٦
فَكَم أَنشَأَت مُزنَةً لِلتُقىوَعادَت وَشيكاً كَلَمعِ السَرابِ
٧
وَكَم وَعَدتِني بِتَوبٍ وَكَموَما أَنجَزَت وَعدَها في المَتابِ
٨
وَكَم خَدَعتِني عَلى أَنَّنيبَصيرٌ بِطُرقِ الخَطا وَالصَوابِ
٩
فَلَستُ عَلى الأَمنِ مِن غَدرِهاوَلَو حَلَفَت لي بِآيِ الكِتابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اسحاق الألبيري

عُرف بموقفه الجسور من وزير غرناطة اليهودي إسماعيل بن النغرالة، إذ نظم قصيدة أنكر فيها توليته الوزارة، فغضب صاحب غرناطة باديس بن حبوس ونفاه إلى إلبيرة. غير أن أبياته حرّكت أهل غرناطة فقتلوا يوسف بن النغريلة خليفة أبيه في المنصب. وإلى جانب ذلك، ترك منظومة في الحث على طلب العلم والأخلاق الفاضلة، يتوجه فيها بالنصح إلى ابنه أبي بكر، ويذكّره بضياع العمر وقرب الموت والانخداع بالدنيا.

قصائد أخرى لـأبو اسحاق الألبيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة