الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قُلتُ أَفدنيها فَقالَ قيلا

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
قُلتُ أَفدنيها فَقالَ قيلاوَلَيسَ كُل خَبَر عَليلا
٢
كانَ بِمصر رَجُلٌ خَبازيَقذفه بِالرفض مَن يَجتاز
٣
وَكانَ في كُل غَداةٍ يفتحدُكانَهُ بِالجسر حينَ يُصبِح
٤
ثُم يَقوم قائِماً فَيَخطبوَيَمدَح الحاكم ثُم يطنب
٥
وَيَلعن القادر لَعناً ظاهِراوَلَم يَكُن بِذَنبِهِ مُساتِرا
٦
عِشرين عاماً وَإِذا ما ذَكَروابَغداد كادَ قَلبهُ يَنفَطر
٧
لِبغضها وَبُغض مَن بَناهاوَود كُل الناس لَو يَراها
٨
وَكانَ في بَغداد خَباز دبرلَكنه بالنسك فيها مُشتهر
٩
فَأَمر القادر حينَ أَحضَرهوقالَ هَذي بدرة مبدره
١٠
فَاِذهَب إِلى مصر وَدَع عَنكَ العللوَانصب عَلى الخَباز اشراك الحِيَل
١١
عَساكَ أَن تقدمه العراقافَإنَّهُ قَد شَقني شقاقا
١٢
فَمر ذاكَ الشَّيخ يَبغي مصراحَتَّى أَتى جيزتها وَالجسرا
١٣
وَصبح الخَباز ثُم دَفَعاإِلَيهِ دِيناراً وَكَيداً صنعا
١٤
فلمح الخَباز ضَرب القادرفَثارَ للغيظ كَليث خادِر
١٥
وَضَرب الشيخ إِلى أَن أثخنهوَشَتَمَ القادر ثُم لَعنه
١٦
وَقذفَ الدينارَ عَن يَديهتطيراً إذ اسمه عليه
١٧
فَجَلَسَ الشَّيخ قَريباً يَبكيوَالضرب في أَضلاعِهِ وَالفَك
١٨
وَقالَ قَول وَاله كَئيبشر الخلال بغضة الغريب
١٩
شَيخ غَريب بائس كوفيموحد معتقد شيعي
٢٠
ضَرَبتموه إِنَّها عَجيبهمِن مثلكم في الدين مِن مُصيبه
٢١
قَصَدتكم للدين مِن بِلاديتَبَرماً بِصُحبة الأَعادي
٢٢
فَسَمع الخَباز ذاكَ فَبَكىوَجاءَ يَسعى نَحوَهُ تَنسكا
٢٣
مُعتَذِراً مِما جَرى عَلَيهمُقبلاً لِذَنبِهِ رجليه
٢٤
يَقول خلت الشيخ بَغدادياوَلَم أَخله مُؤمِناً كوفيا
٢٥
وَساءَني اسم ذَلِكَ اللعينفَكانَ ما فعلته للدين
٢٦
فَطَلَب التحليل مِما فَعَلَهوَتابَ مِن قَسوته فَحلله
٢٧
وَقالَ إِني مثلكُم خَبازوَحَقي الإكرام وَالإِعزاز
٢٨
فَاِصطَلَحا وَاِتفَقا وَاِصطَحباوَاِشتَرَكا وَاتجرا وَاِكتَسَبا
٢٩
وَزَوج المصري مِنهُ ابنتهوَأعمل الشيخ عَلَيهِ حيلته
٣٠
وَلَم يَزَل يجهَد في التشنعوَكَثرَة النِفاق وَالتصَنع
٣١
حَتَّى إِذا حالَ عَلَيهِ الحَولوَجاءَ شَعبان عراه الوَيل
٣٢
وَلَجَّ في البُكاء وَالنحيبفَقالَ ما يبكيكَ يا حَبيبي
٣٣
قالَ لَهُ شَوقي إِلى الزيارهوَخدمة المَشاهد المُختاره
٣٤
وَالبَرَكات نازِلات فيهاوَلَم يَزَل بِجُهده يطريها
٣٥
وَيورِد الفاسدَ وَالصحيحامِن فَضلِها وَيُكثر المَديحا
٣٦
حَتَّى اِشتَهى المصري أَن يَزورَهاوَقالَ إِني مزمِعٌ حُضورَها
٣٧
لَكِنَّني أَخاف بَطش القادرفَقَد عَرَفت بَغضه المخامري
٣٨
وَإِنَّني أسبه مُجاهِرافَحَق لي أَن أغتدى محاذِرا
٣٩
قالَ لهُ الشيخُ وما يدريهبحالنا ومن به يأتيه
٤٠
كَم مثلنا يَزور كُل عاممِن جهة الحِجاز وَالشآم
٤١
وَذاكَ عَنهُ غافل لا يَدريلأَنَّهُ مِن جَهلِهِ في سُكر
٤٢
فَلَم يَزَل بِقَولِهِ يغرهوَهوَ إِلى حمامه يَجره
٤٣
حَتَّى إِذا ما قَدم العِراقاوَفارق الأَصحابَ وَالرفاقا
٤٤
فَكاتب القادر بِالحَقيقهفَأخَذَت خيولَهُ طَريقه
٤٥
وَأحضَروه وَهوَ في وَثاقهلِسوء ما قَدم مِن شَقاقه
٤٦
حَتَّى إِذا ما صارَ عَنهُ القادرأَبدى لَهُ بشر الخدوع الماكر
٤٧
وَقالَ حلوا قَيده وَالغلاوَأنكر الفعل بِهِ فحلا
٤٨
وَبرَّهُ وَلَم يَزَل في حُجرَتِهمشاهِداً وَجد في عيادته
٤٩
ثُم حَباه لَيلة بِأَلفوَزادَ في إِكرامِه وَاللطف
٥٠
وَقالَ لا تَسب مَن لا تَعرفهإِنَكَ في اِغتِيابِهِ لا تنصفه
٥١
وَرَدهُ مِن وَقتِهِ إِلى الوَطَنوَبغضه قَد صارَ حُباً وَشجن
٥٢
حَتَّى إِذا ما فَتَحَ الدكاناوَشاهد الإِخوانَ وَالجِيرانا
٥٣
قامَ عَلى عادَتِهِ خَطيباًوَلَم يَكُن في فعلِهِ مُصيبا
٥٤
وَمَدح القادر أَي مَدحمُعتَذِراً مِن جرحِهِ وَالقَدح
٥٥
وَلَم يَزَل يَدعو لَهُ وَيَشكُرهوَبِالجَميل في الدعاء يَذكره
٥٦
فَبَلَغَ الحاكم ذاكَ عَنهُفَساءهُ ما قَد أَتاه مِنه
٥٧
وَاِشتاطَ مِما أَبلَغوه وَغَضبوَأَصبَحَ الخَباز وَهوَ قَد صلب
٥٨
وَرقعة في حَلقِهِ مُعَلقَهنَحنُ صَلَبناه فَخلوا المخرقه
٥٩
بِكَف مَن كانَ لَهُ يُواليوَذاكَ مِن مَحاسن الأَعمال
٦٠
لا يلتحف بإِثمه وَعارهخَير الأُمور الصَّبر في المَكاره
٦١
وَالرفق في التدبير وَالتلطفلما يَشا وَأَنتَ لَم تعنف
٦٢
عادَ إِلى عادَتِهِ صَبيحُوَإِنَّهُ محدث فَصيحُ
٦٣
قالَ فَلَما شاعَت الأَخباروَاِنتَشَرَت بِذَلِكَ الآثار
٦٤
كَذبَها جَميعها الأَميربِنَقدِهِ لأَنَّهُ تَحرير
٦٥
لَكِنَّهُ صَدقَها في الظاهرتَوصلاً بِها إِلى السرائر
٦٦
فَزين النعمة وَاِستَقصاهاوَمَنَّ بِالمُهجَة إِذ أَبقاها
٦٧
وَقالَ إِن النفي خَير لي وَلَكوَمَن نَفى عَن أَرضِهِ فَقَد هَلَك
٦٨
فَجئت هَذا البَلَد الغَريباوَلَم أَجد في ربعه نَسيبا
٦٩
قالَ لَهُ الطاووس قَد عَرَفتهوَكُل ما شَرَحته فَهمته
٧٠
وَهوَ هَجين الأَصل حينَ ينسبوَالعرق دَساس إلَيهِ يجذب
٧١
كانَت لَهُ أُم من العقاعقأشبهها في هَذِهِ الخَلائق
٧٢
إِن الأُصول تَجذب الفُروعاوَالعرق دَساس إذا أطيعا
٧٣
ما طابَ فرع أَصلهُ خَبيثُوَلا زَكا مِن مَجدِهِ حَديثُ
٧٤
قَد يَبلغون رتباً في الدنياوَيُدرِكون وَطراً مِن عليا
٧٥
لَكِنهُم لا يَبلغون في الكَرَممَبلَغَ مَن كانَ لَهُ فيهِ قَدم
٧٦
قالَ لَهُ البوم وَلِلبوم حكممغالطاً في قَولِهِ وَقَد ظَلَم
٧٧
خَل الأُصول فَالكَريمُ من كرملا يُكرم الفرع إِذا الأَصل لوم
٧٨
قالَ لَهُ الطاووس حَقاً قلتاوَنعم يا صاحب ما ذَكَرتا
٧٩
لَكنَّ مَن تَقابَلَت أَطرافهفي طيبِها وَكرمت أَسلافه
٨٠
كانَ خَليقاً بِالعَلاء وَالكَرَموَبَزَغَت في أَصلِهِ خير الشيَم
٨١
قالَ لَهُ الطاووس خَلّ ما مَضىوَذكرهُ فَإِنَّهُ قَد اِنقَضى
٨٢
واعمل لَنا في حيلة تُنجينامِن شَرِّ ما نَلقى فَقَد أردينا
٨٣
فَقالَ عِندي حيلة عَجيبهتَنجو بِها مِن هَذِهِ المُصيبه
٨٤
نَموت فيها فَإِذا رَآنامَوتى بِلا مَنفَعَةٍ أَلقانا
٨٥
وَأَقبل الصياد وَهوَ جَذلفأفلتتنا مِنهُ تِلكَ الحيل
٨٦
فَأظهرا المَوت فَألقى البوماوَقالَ مَن يَأخُذ ذا المَشؤوما
٨٧
وَنَتف الطاووس حَتّى سَمطهمَحَبةً لِريشِهِ وَخرطه
٨٨
فَلقي العناء وَالعَذابامَن شاوَرَ الأَعداء ما أَصابا
٨٩
وَذَهَب الصياد عَنهُ وَبَقىمُنطَرِحاً في حيرة لما لَقى
٩٠
وَقالَ لَو أَني أَجدت ما جَرىعَليَّ مِن جَورِ الأَنيسِ ما أَرى
٩١
فَإِنَّهُم لا يذبَحونَ مثليقَصدهم حسني دونَ أَكلي
٩٢
فَلم فَعلتُ ما فَعَلتُ خائِفامِنهم فَأَصبَحت سَليباً تالِفا
٩٣
كَذاكَ مَن يَستَصحب الأَعادييردونَهُ بِالغش وَالإِفساد
٩٤
قالَ لَهُ البومُ أَخَذت ثَأريمِنكَ وَبَردت غَليل صَدري
٩٥
وَجاءهُ يَنقره وَيَضربهوَلَم يَزَل مُجتَهِداً يعذبه
٩٦
قالَ لَهُ وَيحَك ما ذَنبي أَناتَأخذني ظُلماً بِذَنب من جَنى
٩٧
أَيؤخذُ البريُّ بالسقيموَالرجل المُحسن بِاللئيم
٩٨
قالَ نَعم ثَأري عِندَ الجنسوَلَيسَ يَشقى غَير ذاكَ نَفسي
٩٩
قالَ جَمَعت الجَهل وَالجُبن مَعاًعيبان ما ظَننت أَن يَجتَمِعا
١٠٠
جُبناً عَلى العَدو وَالجَهل عَلىسِواه في القَبيح ناراً تَصطلي
١٠١
حَتَّى إِذا أَدماهُ مرَّ عَنهُوَقَد شَفى الحقد القَديم مِنه
١٠٢
فَلَم يُطق سَعياً وَلا حِراكاوَعايَن الحيرة وَالهَلاكا
١٠٣
فَجاءهُ أَبو الحصين الثَّعلبوَما أَطاقَ هَرَبا فَيَهرب
١٠٤
فَاِنتاشَهُ في فَمه وَعادالِيُطعم الزوجة وَالأَولادا
١٠٥
حَتَّى إِذا جاءَ بِهِ إِلَيهمأَلقاه مِن أَنيابِهِ لَدَيهِم
١٠٦
وَقد رأَي المَوت عيانا فَدَعارَباً لَطيفاً بِالوَرى قَد صَنَعا
١٠٧
لَهُ وَقَد ظَلَّ حَزيناً محرجامَن يَتقي اللَّه يُصادف مَخرَجا
١٠٨
فَقالَ لِلأُنثى أَنا عَليلوَإِن جِسمي فاعلمي نَحيل
١٠٩
وَعاقل لا يَأكُل العَليلاتحرزاً لا سيما نَحيلا
١١٠
فَإِنَّهُ يعديهِ بِالسقاموَأكثر الداء مِن الطَّعام
١١١
فَلَو صَبَرت مُدة عَن أَكليكَيما تَزول علَّتي وَسِلِّي
١١٢
وَرُبَّما سَمنت أَيضاً فَالسمنيطيب اللحم وَيرطب البَدَن
١١٣
وَها أَنا لَدَيكُم أَسيرمثلي لا يَسعى وَلا يَطير
١١٤
فَناجت الأُنثى بِذاكَ الذكراقالَ لها خَديعة ما ذكرا
١١٥
فَغَضِبَت مِن قَولِهِ وَقالَتأَكل العَليل علة مازالَت
١١٦
تريد أَن تَقتُلنا بِلحمهأَخاف أَن يعدينا بِسقمه
١١٧
فَغلبته قال أَنت أَدرىلَست بِدان مِنهُ حَتَّى يَبرا
١١٨
قالَ لَها إِنِّي أَخاف غَدرهوَلَست بِالآمن وَيك مكره
١١٩
فَاستَحلِفيه لي بِالطلاقفَرُبَّما يَصدق في المِيثاق
١٢٠
قالَت لَهُ إِحلف لأَجلي فَحَلَفلا ناله مادامَ ذا سَقمٍ تلف
١٢١
فَظَلَّ يَسعى نَحوَ حجر الثَّعلبوَيرتَعي مِن مطعم وَمَشرَب
١٢٢
حَتَّى إِذا صَح وَطالَ ريشهوَصارَ لا يُمكن من يَحوشَه
١٢٣
طارَ إِلى غُصن رَفيع فَوقَععَلَيهِ وَهوَ آمن أَن يتبع
١٢٤
قالَت لَهُ الأُنثى وَخافَت بَعلَهاوَقَد رَأَت مِما جَنَتهُ جَهلَها
١٢٥
قَد خُنت بِالعُهود وَالأَيمانغَدراً وَما الغَدر مِن الأَيمان
١٢٦
فَعد إِلَينا آمناً لا خائِفاًفَلَست تَخشى عِندَنا المتالفا
١٢٧
فَقد أَلفناك وَعدت كَالوَلَدوَلَست ما عشت لَدَينا مُضطَهد
١٢٨
قالَ لَها خدعت وَالحَرب خدعفَاستيئسي لا تَطمَعي في أَن أقَع
١٢٩
وَعادَ مَسروراً إِلى أنثاهوَقَصَّ للطيور ما عاناه
١٣٠
قالَت لَهُ الأُنثى عَجيب ما جَرىوَفَضله باد لِمَن تَفَكَّرا
١٣١
يخدعك البوم زَمان المحنهوَهوَ سَفيه لَيسَ فيهِ فطنه
١٣٢
وَتخدع الثعلب وَهوَ داهلَيسَ بِذي جَهل وَلا سفاه
١٣٣
إِذ جاءَت الدولة وَالسَّعادهتَمت لَكَ الحيلة وَالإرادَه
١٣٤
وَالفَضل نَقص في زَمان الحَدوَالنَّقص فَضل في أَوان الجد
١٣٥
قالَت لَهُ العَنقاء حَقاً قلتاعَلمت يا هَذا وَما جهلتا
١٣٦
لَكن في الأنس عُيوباً أُخرىوَأَنتُم مني بِذاكَ أَدرى
١٣٧
كُفرهم بِرَبهم وَفسقهموَقَتلهم أَنفسهم وَحمقهم
١٣٨
وَبُخلهم وَالمال غَير باقوَحرصهم وَالعَيش بِالأَرزاق
١٣٩
وَجَمعهم وَقَد دَروا بِالمَوتوَحزنهم عِندَ الردى وَالفَوت
١٤٠
قالَ الصبا أَتثبت المَعبوداأَم أَنتَ مِمَن يظهر الجحودا
١٤١
قالَ وَهَل يُمكن في العُقولإِنكارك الصانع يا خَليلي
١٤٢
قالَت علمت أنَّهُ حَكيموَأنَّهُ بفعلهِ عَليم
١٤٣
قالَ نَعم لا شَكَ لي في حكمتهوَعلمه وَحلمه وَقدرته
١٤٤
قالَ فَكُلُّ ما جَرى وَيَجريبِحكمة قدرها للأمر
١٤٥
فَقالَ زدني لَيسَ هَذا يَكفيإِنَّ العَليل دائِماً يَستَشفي
١٤٦
قال لَهُ إِن اختلاف الخَلقوَخَبطهم في باطل وَحَق
١٤٧
دلالة واضِحة للمقدرهوَلَيسَ لِلمُفسد فيها مَعذِره
١٤٨
وَكُلَّما ركب في المَخلوقمِن اِختِلاف الطَّبع وَالفُروق
١٤٩
يَدل أَنَّ اللَّه رَب قادِرمَقدوره يَعجز عَنهُ الحاصر
١٥٠
ثُم اِبتَلاهم ناهياً وَآمِرالِيَعلم الأَعمال وَالسرائِرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة