الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومن نكد الدّنيا الدّنيّةِ أنّها

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
ومن نكد الدّنيا الدّنيّةِ أنّهاتخُصّ بإدراك المُنى كلَّ ناقصِ
٢
وكم ذنَبٍ قد صار رأساً وجبهةٍتودّ اضطراراً أنها في الأخامِصِ
٣
وما سادَ في هذا الزّمان ابنُ حرّةٍوإنْ سادَ فاعلم أنّه غيرُ خالصِ
٤
لَحى الله عزماً حطّ رحلي لديهمُوجعجع عن أرض العِراق قلائصي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة