الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وكأنّ السماءَ والنّجمُ فيها

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وكأنّ السماءَ والنّجمُ فيهالُجّةٌ مات دُرُّها فهو طافِ
٢
أو كصرْحٍ ممرّدٍ من زُجاجنُثرت فيه خرقةُ الصّرّافِ
٣
تحت ظل الكروم بين رياضٍوأغانٍ ونزهةٍ وسُلافِ
٤
فإذا راسل الهَزارُ أخاهرقص القلبُ من وراءِ الشِّغافِ
٥
وإذا فرّك النّسيمُ قميصَ الماءِ أضحى مكسّرَ الأطْرافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة