الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو أنّ لي نفساً صبرتُ لِما

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لو أنّ لي نفساً صبرتُ لِماألقى ولكن ليس لي نفسُ
٢
ما لي أُقيم لدى زعانِفةٍشُمِّ القرون أنوفُهم فطسُ
٣
لي مأتمٌ من سوءِ فعلهِمُولهم بحسنِ مدائحي عرسُ
٤
ولقد غرستُ المدحَ عندهُمُطمعَاً فحَنظلَ ذلك الغَرسُ
٥
الشيخَ عينُهُمُ وسَيّدهُمخَرِفٌ لعمركَ باردِ جبسُ
٦
كالجاثَلِيقِ على عُصيتَّهِيَغدو ودارا خلفَه القَسُّ
٧
والناصحُ الهندورجي إلىجَنبِ الوزير كأنّه جَعسُ
٨
وأبو الفتوح فأنت تعرفهوسُهَيل مثل الكلب يندسُّ
٩
وخليفةُ الريّ الخبيث لهبالتيس فَرط القُرب والأنسُ
١٠
وأبو الغنائم في تبظرمهيعلو وليس ليومه أمسُ
١١
والزَّوزَنِيُّ فبارد سَمِجٌكالموت فيه البَردُ واليُبسُ
١٢
لو أن نورَ الشمس في يدهِمن بخله لم تطلُعِ الشمس
١٣
متخفِّفٌ أي أنّني دَمِثٌوأخفُّ من حركاته قُدسُ
١٤
ومحمدُ القصّابُ فَقحَتُهُلقصّابي نَسا رمَس
١٥
وحُرَيبَةُ الإسكاف خازنهُرشخوُ الحِتارِ كأنّه قَلسُ
١٦
قد صار مالُ الأرض في يدهِعفواً وقيمةُ رأسه فَلسُ
١٧
هذي أمور الملك أجمعهافسعُودها من أجلهم نَحسُ
١٨
ولقد هممتُ بأن أفارِقَهُموتجدَّ بي عَيرانةٌ عَنس
١٩
لكن ثناني عن فراقِهِمُعِلمي بأنّ الناس قد خَسُّوا
٢٠
مَن ذا أرومُ وأجتديه لقدعمَّ البلاءُ وأشكلَ اللَّبسُ
٢١
المقتدي المسكين ليس لهعقل ولا رأي ولا جَسُّ
٢٢
يبني وينقضُ ما يُشيِّدُهُفكأنّه مُتبخِّرٌ يفَسُو
٢٣
هذا وكُهرائِينُ شِحنَتُهُكالكلب خَبٌّ بارد نِمسُ
٢٤
رجُلٌ ولكن ما لهأنثى ولكن مالها
٢٥
وأبو شجاع في وسادتهكالخَرسِ لا بل دوَنهُ الخَرس
٢٦
أبني جَهير أرتجي وهمُبالأمسِ أقربُ سوقةٍ غُبسُ
٢٧
أعلى أمورهمُ إذا نفق الطِريّخُ عنهم أو غَلا الدِبسُ
٢٨
واللهِ لو ملكوا السماءَ لَماعرفوا ولا اهتزُّوا ولا انجسوا
٢٩
أم بابَ إبراهيمَ أقصدهُهيهات خاب الظنُ والحَدسُ
٣٠
قد كان محبوسا وكان لهجودٌ فزال الجودُ والحَبسُ
٣١
أم أعتفي ابن أخيه مُرتَجياًعِلقا له من ظهره تُرسُ
٣٢
ندفت التركِحتى ظننّا أنّها بِرسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة