الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُحتّى انتهى فَلَكاً من الأَفلاكِ
٢
صَنَّفتُه وجَهِدتُ في تَرتيبهِوشَغَلتُ فيه قوّتي وحَرَاكي
٣
يا سيّدَ العُمَداء بِل يا سيدَ الوزراءِ بل يا سيد الأملاكِ
٤
يابنَ المؤمَّل قد أتيتُ مؤمِّلاونصبتُ منه لبُغيتي أَشراكي
٥
يا حضرةَ الشيخِ الظهيرِ الُمرتَجىلولاكِ ما صنَّفتُه لولاكِ
٦
لكن رأيتُكِ أهلَ كلِّ فضيلةٍوحَقَرتُ مدحي عن أقلِّ عُلاكِ
٧
فجَهِدتُ أفكارِي ورَضتُ خواطريوسَهِرتُ للتصنيفِ مِن جَرّاكِ
٨
وأتيتُ من حُبِّي إليكِ ولي بهاعُلَقٌ قَطعتُ جميعَها لرجاكِ
٩
فارقتُ أطفالي وقد مَنَّيتُهمووعَدتُهمُ بالخيرِ من جَداوك
١٠
فتَعَطفي فضلاً عليهم وارحميبُهماً سماؤهُمُ السكوبُ يداكِ
١١
فَهُمُ كزُغبِ الطيرِ في أعشاشهاخُمصُ الحواصلِ ينظرونَ نداكِ
١٢
ولَكَم هناكَ من عدوٍ راقبٍقد كان علَّلَ مَطمَعِي بسِواكِ
١٣
ولئِن رَجَعتُ كما أتيتُ بخيبةٍحاشاكِ مما أخَتَشِي حاشاكِ
١٤
نادَى عليّ مُعنَفِّا ومُخَجِّلاإذ كان عاقَ المدحُ عن لُقياكِ
١٥
دُومي يَدمُ فَرَحُ الفضائلِ والمُنىفي دولةٍ تَقضِي برَغمِ عِداكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة