١
من يَديْ أهيفِ الشّمائل بالخالِ له نونُ صُدغِه منقوطُ
٢
يتثنّى سكرانَ من خمرة التّيهِ كما مال في النّسيم الخوطُ
٣
أسرفوا في الذّنوب فالله يعفوإنّ شرّ الورى اليَؤوسُ القَنوط
٤
وكذا الرّزقُ من يَديْ أسعدَ المسعودِ ظلٌ على الورى مبسوطُ
٥
كفّهُ للنّدى كما عِرضُه الطّاهرُ للمدحِ والثّناءِ ربيطُ
٦
وإذا غيرُه أبى المجدَ كسلاناً أتاهُ جذلانَ وهْو نشيطُ
٧
لم أخَلْ قبل ربعِه أنّ ربعاًفيه بدرٌ زاهٍ وبحرٌ مُحيطُ
٨
لو بآرائِه الكواكبُ سارتلم يعُقْها وجوعُها والهبوطُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.