١
أنا في أصفهانَ في تنغيصِبين سعر غالٍ وشعرٍ رخيصِ
٢
قد تحيّرتُ في عِيالٍ وفقرٍوغَلاء وليس لي من مَحيصِ
٣
لا مُقامٌ ولا رحيلٌ وقد عُدْتُ أسيراً كالطائر المقصوص
٤
ولو أنّ الطريق سهلٌ كما كانَ لقرّبتُ للبِعاد قَلوصي
٥
ضِعتُ في أصفهان بين رجالٍسِفَلٍ بالعموم لا بالخصوصِ
٦
كالتّعاويذِ والتّصاوير ما فيهِمْ من الناس غيرُ حُسن الشّخوصِ
٧
عجباً للذي يشحُّ ولا يُنْفِقُ حتى إذا رأى الموتَ يوصي
٨
ذاك بذلُ المُضطرِّ بالرُّغم لِمْ لَمْيكُ في البذْلِ قبلَ ذا بحريص
٩
كل شيء يفْنى ويبقى لك الأجرُ وحُسْنُ الثّناءِ خيرُ قَنيصِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.