الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا في أصفهانَ في تنغيصِ

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أنا في أصفهانَ في تنغيصِبين سعر غالٍ وشعرٍ رخيصِ
٢
قد تحيّرتُ في عِيالٍ وفقرٍوغَلاء وليس لي من مَحيصِ
٣
لا مُقامٌ ولا رحيلٌ وقد عُدْتُ أسيراً كالطائر المقصوص
٤
ولو أنّ الطريق سهلٌ كما كانَ لقرّبتُ للبِعاد قَلوصي
٥
ضِعتُ في أصفهان بين رجالٍسِفَلٍ بالعموم لا بالخصوصِ
٦
كالتّعاويذِ والتّصاوير ما فيهِمْ من الناس غيرُ حُسن الشّخوصِ
٧
عجباً للذي يشحُّ ولا يُنْفِقُ حتى إذا رأى الموتَ يوصي
٨
ذاك بذلُ المُضطرِّ بالرُّغم لِمْ لَمْيكُ في البذْلِ قبلَ ذا بحريص
٩
كل شيء يفْنى ويبقى لك الأجرُ وحُسْنُ الثّناءِ خيرُ قَنيصِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة