الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أدرها من بنات الكَرم صِرْفاً

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أدرها من بنات الكَرم صِرْفاًمعتّقةً تُريك النُّكْرَ عُرْفا
٢
فجيشُ الليلِ قد ولّى هزيماًوجيشُ الفجر قد لاقاه زحْفا
٣
وعبّا الشّرقُ للإصباحِ صفّاًوعبّا الغربُ للظلماء صفّا
٤
وطار النّسْرُ منحدراً فقصّتقوادِمُهُ الدّجى فانقضّ ضعفا
٥
وشدّ الليلُ من درَرِ الثّريّاعلى لِيتِ السُّها في الغرب شَنْفا
٦
كأنّ الجوّ صرْحٌ أو غَديرٌصفاءً حين تنظرُه ولُطْفا
٧
كأنّ ذراعَه فيه ذراعٌتمدّ الى صِفاح البدرِ كفّا
٨
وقد رقّ النّسيمُ وذاب لمّاتهلهَلَ بُرْدُ ليلتِه وشفّا
٩
وقد أكل المَحاقُ البدرَ حتّىغدا في معصَم الجوزاءِ وقْفا
١٠
وقد راق المُدام ورقّ حتّىغدا من دمعة المهجور أصفى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة