الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بغدادُ دارٌ رياضُها أُنُفُ

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٥ قراءة
١
بغدادُ دارٌ رياضُها أُنُفُوالغيثُ في عنفوانِها يَكفُ
٢
ومَع تصاريفِ طِيبِ لذَتِهامُقامُ مثلي بمثلها شَرَفُ
٣
إذ كلُّ مَن حلَّها وأُوطِنَهاجواهرُ عند كسرِها خَزَفُ
٤
وإن رأيتَ الثيابَ رائقةًفتلكَ درٌّ في جوفِها صَدَفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة