١
نَّ بين السُّجوف والأرواقِفتنةً للقلوب والأحداق
٢
ومَريضُ العهودِ تُخبرُ عَيْناهُ بما في فؤاده من نِفاق
٣
أنا منه في ذِلَّةٍ وخُضوعٍوهو مني في عِزَّة وشِقاق
٤
سدَّدَ السَّهْمَ من جفونٍ ذا مافُوِّقَتْ لم يكن لها من فواق
٥
وليالٍ من الصِّبا بتُّ أَسْتَعْرِضُ فيها نفائس الأعلاق
٦
حيث لا نَجمُها قريبٌ من الغربِ وليست بُدورُها في مَحاق
٧
فُزْتُ بالصَّفْو في دُجاها ولم أَدْرِ بأَنَّ الإشراقَ في الإشراق
٨
يا خليليَّ هل لى معهد الحَيِّسبيلٌ للهائم المُشتاق
٩
نَّ وَجدي به وإن طال عهديلحديدُ القُوى سديدُ الوَثاقِ
١٠
مثلُ وَجد القاضي المُوَفَّق بالمجدِ وقِدماً تصاحَبا بوِفاق
١١
ذاكَ مولىً كأنَّما سلَّم اللَّهُ إليه مفاتح الأرزاق
١٢
ذو مَعالٍ مُقيمةٍ في ذُراهوثناءٍ يسيرُ في الآفاق
١٣
وندىً لا يزال يدأبُ في طُرْقِ النَّدى سائراً لى الطُّرّاق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.