١
ما على الطَّيف لو تعمَّد قَصديفشفا غُلَّتي وجَدَّد عهدي
٢
وأتاني ممن أحبُّ رسولاًوانثني مُخبراً حقيقةَ وَجدي
٣
ن أحبابنا وإن سلكوا اليوْمَ وحاشاهُمُ سبيلَ التَّعدِّي
٤
ونسُونا فلا سلامَ يوافيبوفاءٍ منهم ولا حُسْنَ رَدِّ
٥
لهُمُ الأقربونَ في القرب منّيوهمُ الحاضرونَ في البعد عندي
٦
ما عهِدناهُمُ جُفاةً على الخِللِ ولكن تغيَّر القوم بعدي
٧
ليتهم أسعفوا المحِبَّ وأَرْضَوهُ بوَعْدٍ إذ لمْ يجودوا بنَقد
٨
حبَّذا ما قضى به البينُ من ضمٍّ ولثْمٍ لو لمْ يشُبْهُ ببُعْدِ
٩
لكَ شوقي في كلِّ قربٍ وبعدوارتياحي في كلِّ غَورٍ ونَجد
١٠
ولئن شطَّ بي المَزارُ فحسبيأنني مُغرَمٌ بحبِّك وحدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.