١
لعلَّ تَحَدُّرَ الدَّمع السَّفوحِيُسَكِّنُ لوعة القلب القريحِ
٢
وعلَّ البرقَ يروي لي حديثاًفيرفعهُ بسنادٍ صحيحِ
٣
ويا ريحَ الصَّبا لو خبَّرتنيمتى كان الخيامُ بذي طُلوحِ
٤
فلي من دمع أجفاني غَبوقٌتُدار كؤوسه بعد الصَّبوح
٥
وأشواقٌ تقاذف بي كأنيعَلَوْتُ بها على طِرْفٍ جَموح
٦
ودهرٌ لا يزال يحُطُّ رحليبمَضْيَعةٍ ويُرويني بِلُوحِ
٧
كريمٌ بالكريم على الرَّزاياشحيحٌ حين يُسأَل بالشَّحيح
٨
وأيّامٌ تُفرِّقُ كلَّ جَمعٍوأحداثٌ تجيزُ على الجريح
٩
فيا لله من عَوْدٍ بعُودٍومِنْ نِضْوٍ على نِضوٍ طليحِ
١٠
وأعجبُ ما مُنيتُ به عِتابٌيؤرِّقُ مُقلتي ويُذيبُ روحي
١١
أتى من بعد بُعدٍ واكتئابٍوما أنكى الجروح على الجروح
١٢
وقد أُسرى بوجدي كلُّ وفدٍوهَبَّتْ بارتياحي كلُّ ريح
١٣
سلامُ الله ما شَرَقَتْ ذُكاءٌوشاق حنينُ هاتفةٍ صَدوح
١٤
على تلك الشَّمائل والسَّجاياوحسن العهد والخُلُق السَّجيح
١٥
على أُنْس الغريب ذا جفاه الْقريبُ ومَحْتِد المجدِ الصَّريح
١٦
على ذي الهِمَّة العَلياء والمِنَّةِ البيضاءِ والوجهِ الصَّبيح
١٧
صَفوحٌ عن مؤاخذة المَواليوليس عن الأعادي بالصفوح
١٨
هُمامٌ ليس يبرَح في مقامٍكريم أو لدى سعي نجيح
١٩
حديدُ الطَّرف في فعلٍ جميلٍوقورُ السَّمع عن قولٍ قبيح
٢٠
مددتُ إليه يدي فشدَّ أزريوذادَ نوائب الدَّهر اللَّحوح
٢١
وفزتُ بوُدِّه بعد ارتيادٍولكن صدَّني عنه نُزوحي
٢٢
وما أدركت غايته بنظميولو أدركت غايةَ ذي القروح
٢٣
ولكني وقفت على عُلاهعَتادي من ثناءٍ أو مديح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.