١
إنا إذا ما ليل نجد عسعساوغربت هذي الجواري خنسا
٢
والصبح عن ضيائه تنفساقمنا نؤدِّي الواجب المقدسا
٣
ونقطع اليوم نناجي الطُّرُساوننتحي بعد العشاء مجلسا
٤
موطَّداً على التقى مؤسَّسافي شِيخةٍ حديثهم يجلو الأسى
٥
وعلمهم غيث يغادي الجُلساكأننا شرب يحث الأكؤسا
٦
من خمرة الآداب عبا واحتساخلائق زهر تنير الغلسا
٧
وهمم غُرٌّ تعاف الدَّنساوذممٌ طهر تجافي النَّجَسا
٨
يُحْيُون فينا مالكاً وأنساوالأحمدين والإمام المؤتسا
٩
قد لبسوا من هدي طه ملبساضافٍ على العقل يفوق السندسا
١٠
فسمتهم مِن سمته قد قبساوعلمهم من وحيه تبجَّسا
١١
بوركتِ يا أرضٌ بها الدين رساوَأَمِنَتْ آثاره أن تُدْرُسا
١٢
والشرك في كلِّ البلاد عرَّساجذلان يتلو كُتْبَه مُدرِّسا
١٣
مصاولاً مواثباً مفترساحتى إذا ما جاء جَلْساً جَلَسَا
١٤
منكمشا منخذلا مقعنسسامُبَصْبصاً قيل له اخْسأْ فخسا
١٥
شيطانه بعد العُرَام خنسالما رأى إبليسه قد أبلسا
١٦
ونُكِّستْ راياته فانتكساوقام في أتباعه مبتئسا
١٧
مُخَافِتاً مِنْ صوته محترساوقال إنَّ شيخكم قد يئسا
١٨
من بلد فيها الهدى قد رأساومعْلَمُ الشرك بها قد طُمِسا
١٩
ومعهدُ العلم بها قد أسساومنهلُ التوحيد فيها انبجسا
٢٠
إني رأيت والحجى لن يبخساشُهباً على آفاقِهِ وحَرَسا
٢١
فطاولوا الخَلْفَ ومدوا المرَسَاوجاذبوهم إنْ ألانوا الملمسا
٢٢
لا تيأسوا وإن يئستُ فعسىأنْ تبلغوا بالحيلة الملتَمَسَا
٢٣
ولبِّسوا إنَّ أباكم لبَّسَاحتى يروا ضوء النهار حندسا
٢٤
والطاميات الزاخرات يبساوجنِّدوا جنداً يَحُوط المحرسا
٢٥
مَنْ هَمُّهُ في اليوم أكل وكساوهمُّهُ بالليل خمر ونِسَا
٢٦
وفيهمُ حظٌّ لكمْ ما وُكِسَاومَنْ يجدْ تُرْباً وماءً غَرَسَا
٢٧
تجسسوا عنهم فمن تَجَسَّسَاتَتَبَّعَ الخطوَ وأحصَى النفسَا
٢٨
تدسَّسوا فيهم فمن تدسَّسادانَ لهُ الحظُّ القصِيُّ مُسلِسا
٢٩
وأوضِعُوا خِلالهمْ زَكىً خَسَاواختلسوا فَمَنْ أضاعَ الخُلسَا
٣٠
تَلقَونهُ في الأخريات مُفلساأفدي بروحي التَّيِّهانَ الشَّكسا
٣١
يغدو بكل حمأة مرتكساومن يرى المسجد فيهم مَحْبِسا
٣٢
ومن يديل بالأذان الجرساومَنْ يَعُبُّ الخمر حتَّى يخرسا
٣٣
ومن يُحِبُّ الزَّمْرَ صبحاً ومساومَنْ يَخُبُّ في المعاصي مُوعِسَا
٣٤
ومن يَشِبُّ طِرْمذاناً شرساومَنْ يُقِيمُ للمخازي عُرُسا
٣٥
يا عُمَر الحَقِّ وقيتَ الأبؤساولا لقيت ما بقيت الأَنْحُسا
٣٦
لك الرضى إنَّ الشباب انتكساوانتابه داءٌ يحاكي الهَوَسَا
٣٧
وانعكستْ أفكاره فانعكسَاوفُتحت له الكُوَى فأسلسا
٣٨
فإن أبت نجدٌ فلا تأبى الحسافاقْسُ على أشْرَارِهم كما قسا
٣٩
سميُّك الفاروق فالدين أُسىنَصرُ بْن حجَّاج الفتى وما أسا
٤٠
غرَّبَهُ إذ هتفتْ به النِّساولا تُبال عاتِباً تغطرسا
٤١
أوْ ذا خَبالٍ للخنا تَحَمَّساأو ذا سُعارٍ بالزِّنَى تَمرَّسا
٤٢
شيطانه بالمنديات وسوساولا تشمت مِنهمُ من عطسَا
٤٣
ولا تقف بقبره إنْ رُمساولا تثقْ بفاسق تَطَيْلَسَا
٤٤
فإن في بُرْدْيهِ ذئباً أطلساوإن تراء مُحفياً مُقَلْنِسَا
٤٥
فَسَلْ به ذا الطُّفيتين الأملساتأَمْرَكَ الملعونُ أو تَفَرْنَسَا
٤٦
يا شَيْبَةَ الحَمْدِ رئيس الرُّؤَسَاوَوَاحِدَ العصرِ الهُمَامَ الكَيِّسَا
٤٧
ومفتيَ الدِّينِ الذي إنْ نَبَسَاحَسِبْتَ في بُرْدَتهِ شيخَ نَسَا
٤٨
راوي الأحاديثِ مُتُوناً سُلَّسَاغُرّاً إذا الراوي افترى أو دَلَّسَا
٤٩
وصَادِقَ الحَدْسِ إذا ما حَدَسَاومُوقِنَ الظَّنِّ إذا تَفَرَّسَا
٥٠
وصادعاً بالحقِّ حين هَمَسَابه المُرِيبُ خائفاً مُخْتَلِسَا
٥١
وفارساً بالمعنيين اقتبساغرائباً منها إياس أَيِسَا
٥٢
بك اغْتَدَى رَبْعُ العلوم مُونِسَاوكان قبلُ موحشاً معبِّسَا
٥٣
ذلَّلْتَهَا قَسْراً وكانت شُمُسَافأصبحتْ مثلَ الزُّلاَلِ المحتسا
٥٤
فتحتَ بالعلمِ عيوناً نُعَّسَاوكان جَدُّ العلم جَداً تَعِسَا
٥٥
وسُقْتَ للجهل الأُسَاة النُّطُسَاوكان داءُ الجهلِ داءً نَجَسَا
٥٦
رمى بك الإلحادَ رامٍ قَرْطَسَاوَوَتَرَتْ يد الإلهِ الأَقْوُسَا
٥٧
وجَدُّكَ الأعْلَى اقْتَرَى وأَسَّسَاوتركَ التَّوحيدَ مَرْعِيَّ الْوَسَا
٥٨
حَتَّى إذا الشركُ دَجَا وَاستحلسالُحْتَ فكنتَ في الدَّيَاجِي القَبَسَا
٥٩
ولم تَزَلْ تَفْرِي الْفَرِيَّ سَائِسَاحتى غدا الليلُ نهاراً مُشْمِسَاً
٦٠
يا دَاعِياً مُنَاجياً مُغَلِّسَالَمْ تعْدُ نَهْجَ القوْم بِرّاً وائْتِسَا
٦١
إذْ يُصْبِحُ الشَّهْمُ نَشِيطاً مُسْلِسَاويُصْبِحُ الفَدْمُ كسولاً لَقِسَا
٦٢
كان الثَّرى بينَ الجُمُوع مُوبِسَافجئتَهُ بالغيثِ حَتَّى أَوْعَسَا
٦٣
قُلْ لِلأُلَى قادوا الصفوف سُوَّسَاخَلَّوا الطَّريقَ لِفَتىً ما سَوَّسَا
٦٤
وطَأْطِئُوا الهَامَ له والأَرْؤُسَاإنَّ النَّفِيسَ لا يُجارِي الأَنْفَسَا
٦٥
ويا رعى الله سعودا وكسادولته العز المكين الأقعسا
٦٦
أحيى المهيمن به ما اندرسامن الحدود أو وهى وانطمسا
٦٧
وددت لو أن المدى تنفساحتى أراه بالغا أندلسا
٦٨
أعطاه ملكا مثله لم يؤنسالم يعطه كسرى ولا المقوقسا
٦٩
من دوحة غرسها من غرسافبسقت فرعا وطابت مغرسا
٧٠
لاذ به العرب فواسى وأساوبذل المال وحاط الأنسا
٧١
غيث إذا قطر السماء انحبساليث إذا الليث انثنى وانخنسا
٧٢
وأين ليث للوحوش انتهساممن حبا الآلاف مالا وكسا
٧٣
وقاه ربي كل ما ضر وساودام ما قر ثبير ورسا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.