الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بوركت يا دين الهدى ما أثبتكْحقك بتَّ المبطلين وَبَتَكْ
٢
مَن ذا يجاريك وأنت السيلوالسيل فيه غرق وويل
٣
من ذا يساريك وأنت النجموالنجم نور للهدى ورَجْم
٤
شعارك الرحمة والسلامللعالمين واسمك الإسلام
٥
الحق من سماتك الجليّهوالعدل من صفاتك العليه
٦
والعقل منذ كنت من شهودكوالفكرُ بعد العقل من جنودك
٧
كانا كتبر في التراب أرصدافمسحت يُمناك عنهما الصّدا
٨
يا دين إن الدّين ليس يُنسىبل يُتقضى معجّلًا أو ينسى
٩
يا دين إن الصبغ لن يحولاوإن عندك لهم ذُحولا
١٠
وعندك التِّراتُ والطوائلُأقرضها الأوائلَ الأوائلُ
١١
تجمعوا عنك لأخذ الثاروأقبلوا في القسطل المثار
١٢
عوّضتهم من الخسار الربحافأبصروا بعد الظلام الصبحا
١٣
علَّمتهم كرامة الإنسانوجئتهم بالعدل والإحسان
١٤
ألْحفتهم مُلاءة الأمانوسستهم بالعهد والضمان
١٥
وذمة جوارُها لا يُخْفَرُونعمة آثارها لا تكفَرُ
١٦
أشركتهم معَ بنيك في حقوقْحكمت أنّ سلبَها منهم عقوقْ
١٧
أفرطتَ في الرحمة والإكرامفأفرطوا في البغي والإجرام
١٨
وفي العباد من إذا لِنت اجْترىومَن إذا صدقته القول افترى
١٩
ومن إذا سقيته المحض المريسقاكَ شوْبًا من قذىً وكدَر
٢٠
عروقُ لؤم في الغرائز التيمهما تسامتْ للعلا تدلَّت
٢١
إن الضلال والهوى والأثَرهوكلّ شرّ قد محوتَ أثَرَه
٢٢
اتصلت من بعد ما فصلتاونَبَتَتْ من بعد ما استأصلتا
٢٣
تجسمت فأصبحت جبالاواستوثقت حتى غدت حبالا
٢٤
ثم تداعت في حمى الصلبانورِعْية القسوس والرهبان
٢٥
إن طلبوا عندَك ثارَ الغلبِفهل تراهم أجملوا في الطلبِ
٢٦
لا والذي بك العقولَ حرّراوثبت الحقّ بها وقررا
٢٧
وجعل القرآن حجة الأبدْهو المعين العدّ والكتْب الزَبدْ
٢٨
مفصّلًا أنزله نجوماوللهدى سيّره زحوما
٢٩
قد أمِنوا إلا بحق سيفَكَوأمِنوا على الزمان حيفَكَ
٣٠
ولمعة من صارم يسلُّكومضة من عارض ينهلُّ
٣١
والأرض أحوجُ لدَرء العيْثمنها إلى جلب الحيا والغيث
٣٢
ما سلّ سيفٌ فيك إلا لمدىلو لم يجُزْه الناس ظلّ مغمدا
٣٣
نغار عن أحسابنا أن تُمتهنوالحر عن مجد الجدود مؤتمن
٣٤
ولغة العرب لسان ممتحنْإن لم يذُد أبناؤه عنه فمنْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد البشير الإبراهيمي

اقترن اسمه بالحركة الإصلاحية الجزائرية، إذ كان رفيق عبد الحميد بن باديس في قيادتها ثم خليفته على رأس جمعية العلماء المسلمين. جمع بين الفكر والأدب والعمل العام، فكتب في تحرير الشعوب العربية من الاستعمار وتحرير العقول من الجهل. وُلد في القرن التاسع عشر وتوفي في منتصف القرن العشرين، وبقي اسمه حاضرًا في وجدان الجزائر.

قصائد أخرى لـمحمد البشير الإبراهيمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة