الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما والمطايا في الأزمة تمرح

ابن الظهير الإربليالعصر المملوكي · ٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أما والمطايا في الأزمة تمرحوقد شفها طول السرى فهي طلح
٢
تيمم من أرض الحجاز منازلاًلها دونها مسرى فسيح ومسرح
٣
قسي عليها كالسهام سواهم الوجوه كما أمسوا على النوق أصبحوا
٤
يحجون من بطحاء كعبة مكةتحط بها الأوزار عنهم وتطرح
٥
يميل بهم سكر السهاد كأنماعلى كل كور غصن بان مرنح
٦
أضاء لهم من بارقٍ لمعُ بارقٍفألحاظهم تدعو اليه وتطمحُ
٧
لأسر منى الصب الكئيب وأنتمملكتم أبياً من قيادي فأسجحوا
٨
فصيح لسان أعجم جيرة بكموأعجم دمعي بالصبابة مفصح
٩
فإن أك بالشكوى إليكم معرضاًفشأني بشاني في هواكم مصرحُ
١٠
اذا لم يكن ذنباً سوى الحب فاعذرواوان كان ذنباً فرط حبي فأصفحوا
١١
بمرتاح قلبي لوعة مطمئنةوأعلاق وجد برحها ليس يبرح
١٢
يلح غريم في غرامي كلمالحاني عليكم عادل متنصح
١٣
ومن لي بإخفاء الهوى مذيعي صبالنائلكم بالحزن يقرى ويفرح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الظهير الإربلي

عُرف ابن الظهير الإربلي بلقبه هذا، وهو محمد بن أحمد بن عمر الإربلي، فقيه حنفي وأديب عاش في العراق خلال القرن السابع الهجري. امتدت حياته من منتصف العقد الأول من القرن الثالث عشر حتى نهاياته، فشهد أوائل العصر المملوكي. جمع بين الفقه والأدب، وترك شعرًا تنوّعت موضوعاته بين الغزل والمدح.

قصائد أخرى لـابن الظهير الإربلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة