١
حنت وقد ارغمت الحسداإذ انجزت في وصلها الموعدا
٢
مياسة الأعطاف تثني الصبامن قدها غصن النقا الاملدا
٣
نجلاء تبدي حين ترنو لنامكحولة لم تعرف المرودا
٤
تبسم إذ تبسم عن مرشفترشافه اشنب يروي الصدا
٥
يا حبذا أيام نجد فقدكان لي الدهر بها منجدا
٦
أيام سعدي طاب وردي بهاإذ ثغر سعدي كان لي موردا
٧
تحكي ولم تحك إذا ما حكتإلا كما يحكيه رجع الصدا
٨
عرائس الأيام قد وشحتبعرس رب الفخر ترب الندى
٩
ذي المجد ابراهيم من مجدهقواعد العلياء قد شيدا
١٠
فرد مزايا فضله جمةعاماً تقى حلماً حجى سؤددا
١١
وأصيد في حلبات العلىفات الهمام الأروع الأصيدا
١٢
يروي المعالي الغر عن والدأنجب أبناء العلى مولدا
١٣
ذاك الحسين الأصيد الحبر منفي صبحه أشرق صبح الهدى
١٤
علامة العلم الامام الذيألقت أولوا العلم له المقودا
١٥
مدارس العلم به شيدتودارس العلم به جددا
١٦
فمن ترى يجحده فضلهيأبى ضياء الصبح ان يجحدا
١٧
وحسبه فضلاً بعم لهعم الورى طراً ببذل الندى
١٨
ذاك التقي المرتدي للتقىبرداً به غير التقى ما ارتدى
١٩
سيد قوم لم تزل للهدىمنهم ترى بين الورى سيدا
٢٠
أين السحاب الجون من كفهجوداً وان أبرق أو أرعدا
٢١
فذاك ماء هطلت غزرةوكف هذا هطلت عسجدا
٢٢
ينفد ذا الدهر وما حازهمن العلى يأبى بأن ينفدا
٢٣
وبالعلي القدر ان يفتخرففخره كالشمس نوراً بدا
٢٤
زها به مسند جد لهأورثه المنبر والمسندا
٢٥
كم ساد ما مهد من شرعة اللَهما شاد وما مهدا
٢٦
وقد سرى فخر له باذخيحدو به الحادي اذا ما حدا
٢٧
بالأصيد القرم عريق العلىشقيقه الحبر شقيق الندا
٢٨
بمحسن سايغ احسانهصير أحرار الورى أعبدا
٢٩
فريد فضل في الورى باهرقد جمع الفضل به مفردا
٣٠
ومقتدى في العلم افكارهفي غامض العلم بها يقتدي
٣١
وذويد في الفضل مشكورةتقصر أهل الفضل عنها يدا
٣٢
سراة أقوام لها المنتهىفي كل فضل وبها المبتدا
٣٣
وقادة بين الورى جدهمبحر العلوم العلم المقتدى
٣٤
ذاك الذي ان تليت في الورىآياته خروا له سجدا
٣٥
فيا هداة ان دجت في الورىغياهب الغي بهم يهتدى
٣٦
بلغتموا القصد بعرس بهام العلى أدركت المقصدا
٣٧
بشامخي مجد غداة العلىكل حكى في أفقه الفرقدا
٣٨
تكافئا في حسب سؤددواتحدا في نسب محتدا
٣٩
ويوم قد زفت له أرخواشمس علا زفت لبدر الهدى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.