١
ليالي أبلى من همومي وجدديلك الأمر لا تقوى على رده يدي
٢
فما أرتجي والأربعون تصرمتولا عيش إلا ينتهي حيث يبتدي
٣
سكت سكوتاً لا يريك امتدادهفلا خاطري باق ولا الشعر مسعدي
٤
ولا فيّ من روح الشباب بقيةولست بمشتاق ولست بموجد
٥
حزنت على الماضي ضلالاً ومن يعشكما عشت لم يحزن ولم يتجلد
٦
ومالي منه خاطر غير أننيعدلت فلم أفتك ولم أتعبد
٧
سقى الله دارات القرافة ديمةترق على قوم هنالك هجد
٨
تعود كل بؤسها ونعيمهاوعشنا على بؤس ولم نتعود
٩
أحن إلى تلك المراقد في الثرىولو أستطيع اليوم لاخترت مرقدي
١٠
فأنزلت جسمي منزلاً لا يملهيكون بعيداً عن أعاد وحسد
١١
وما يتمنى الحر في ظل عيشةتمر لأحرار وتحلو لأعبد
١٢
لقد اتعبتني والمتاعب جمةميسرة يومي بين أمسي والغد
١٣
ألماً يئن أن يستريح مجاهدألماً يئن أن يبلغ المنهل الصدى
١٤
تزهدت في وصل المعالي جميعهاومن يطلبها كأطلابي يزهد
١٥
وبت تساوت في فؤادي مناهجتؤدي لخفض أو تؤدي لسؤدد
١٦
وأني في بيت صغير مهدمكأني في قصر كبير مشيد
١٧
عفا الله عن قوم أتاني غدرهمفرب مسيء لم يسء عن تعمد
١٨
وكم من نفوس يستطيل ضلالهاولكم متى ما تبصر النور تهتد
١٩
نزعت من الآمال باليأس عائداًفإن تدنني منها اللبانات أبعد
٢٠
فلا ترتعي مني بقلب معذبولا تنجلي مني لطرف مسهد
٢١
فيا ريح إن يعصف بي الشجو سكنيويا غيث إن يضرمني الوجد أخمد
٢٢
ويا ساكنات الطير في دولة الدجىأرى أن دعاك الصبح أن لا تغردي
٢٣
لدي شكايات وأنت شجيةفإن تستطيبها لشجوك أنشدي
٢٤
ولا تحسبي التقليد يذهب حسنهافكم حسنات قد أتت من مقلد
٢٥
تركت الغنى لا عاجزاً عن طلابهوأنزلت نفسي من منازل محتدي
٢٦
وهذي بحمد الله مني براءةفيا أفق سجلها ويا أنجم أشهدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.