١
تجاسلني أم لافأبكي أنا وحديأعني بدمع جف يا غيث ما عندي
٢
أمامك أكباد تذوب حرارةودمعي لا يجدي ودمعك قد يجدي
٣
بروحي جنات دهنها جهنمرأينا الفنا فيها يدب إلى الخلد
٤
عرائس حلتها بليلة عيدهاأكف فزفت بعد ذاك إلى اللحد
٥
فما فاز منها حلف يأس بمأملولا كادج عند القرب يشفي جوى البعد
٦
بدت بسمات ثم أعقبها البكاكذاك وميض البرق يعقب الرعد
٧
أإن تم نظم العقد وا أتلفت بهجواهره تنحل واسطة العقد
٨
غررنا بأحلام فكانت كواذباًوسرنا لقصد فانحرفنا عن القصد
٩
وكنا نرجي أن يكون اعتزامنالحد فجزناه فصرنا إلى الضد
١٠
فيا حسرتا لو تنفع اليوم حسرةإذن لاشتفت مما ألم بها كبدي
١١
دعوا فسرت في أنفس القوم رعدةولا عجب فالرعب مثل الضنى يعدي
١٢
فلاحت لهم ذات اللظى مشمعلةكما لاح قرن الشمس من قمة النجد
١٣
تلوح برايات وتدعو بألسنوتبعث جنداً لا يغالب بالجند
١٤
تثير دخاناً في الفضاء وقد زهاتراءى به الأقمار في أوجه ربد
١٥
إذا عالجته الريح مد رواقهوأخفى محيا الملك في ذلك المد
١٦
تضم القصور الشم ضمة عاشقتلاقى بمعشوق هناك على وعد
١٧
تلاق وأشهى منه رامية النوىوعطف وأحلى منه مستطرد الصد
١٨
ولما تبدت حمرة الشفق انثنتعليها فشف الخد عن حمرة الخد
١٩
لمن دمن لم يبق في عرصاتهاسوى فحم من مسعر الحجر الصلد
٢٠
تظل نحيبها البواكي بأدمعتروي ثراها والدموع من العهد
٢١
سلام على تلك الطلول التي عفتلقد عشت أهديها السلام وأستهدي
٢٢
سلام على الأم التي في سوادهابدت لتباكي الولد منها على الولد
٢٣
سلام على مهد الأعالي الألى مضوابناة المعالي بل سلام على مهدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.