١
ولما فاضَ جودكم وفاقتمكارمُكم بكثرتها السحابا
٢
وأبدت عجزَ عبدكمُ ومن ذايُباري في سجيتهِ السحابا
٣
عكفتُ على الدعاءِ لكم وأرجولصِدقي في المحبةِ أن يُجابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.