١
هل التفرُّقُ إلا لوعةٌ وعنافاجنح إلى الصبرِ عنهم أو فمت حَزنا
٢
ليت داعي الهوى لما دعاك فلمخلفت قلبكَ عند الحيِّ مرتهنا
٣
سِرنا عن الحيِّ والأشواقُ تجذبُناإليه والوجدُ يطوينا وينشرنا
٤
كل له شغل منا بصاحبهِكأننا قد قسمنا بيننا الشجنا
٥
ونحنُ نحسبُ أن الدهرَ مشتغلٌبغيرنا وهو يسعى في تفرقنا
٦
فغادر القرب بُعداً والنعيم شقاوالنوم سُهداً وراحات الفؤادِ عنا
٧
يا دهرُ حسبكَ ما أبقيتَ لي رَمَقامن بعدِ بُعدِ ولا روحاً ولا بدنا
٨
أخذت عنه أيام الوصالِ نوىفلا تزدنا على هذا فتظلمنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.