١
وَقالوا لي أَلا تَرثي عَلِيّاًوَقَد وارَى مَحاسِنَهُ التُّرابُ
٢
فَقُلتُ لَهُم وَفي نَفسِي عَلَيهِبَقايا لَم يُغَيِّرها العِتابُ
٣
نَعاء إِلى المَكارِمِ وَالمَعاليفَقيداً ما لِغَيبَتِهِ إِيابُ
٤
فَما فَعَلَ اِعتِدالُكَ وَالتَّثَنِّيوَما فَعَلَت ثَناياكَ العِذابُ
٥
أَظُنُّ الدَّهرَ ضَنَّ بِهِ عَلَينافَنَحنُ عَلى الزَّمانِ إِذاً غِضابُ
٦
وَمَن لَم يَرضَ بِالأَيّامِ حُكماًوَلَم يَصبِر يَطُل مِنهُ اِنتِحابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.