١
يا أبا سعد الموالي المعاديوالمصافي لخله والمصاد
٢
والذي لا يكاد يفسق إلابالرتوت الأجلة القواد
٣
والذي قد اقام ما بين فخذيه عموداً يزري بذات العماد
٤
فهو شر على الأعادي شمروبلاء بالٍ على الأجناد
٥
والذي تعمش الندامى من الصوع ويسقي الأضياف من غير زاد
٦
والذي يرسل الرياح على الكتتاب حتى كأنهم قوم عاد
٧
فيصيب العنافق الشيب من قومٍ كبارٍ وسادةٍ أمجاد
٨
لايحاشي من عارض العارض الشيخ ولا يستحي من الأنداد
٩
بل يعم اللحى فليس يباليببياضٍ وشمطة وسواد
١٠
والذي قد يرى التطفل ديناًفهو دين الآباء والأجداد
١١
لا ترراه في داره قط يوماًفي النواريز لا ولا الأعياد
١٢
فهو وقف على الطريق متى يسمع وطىء الداعي وصوت المنادي
١٣
أنت فرعوننا وذو وتدٍ فرد وفرعون كان ذا أوتاد
١٤
أنت نار في مرتقى نفس الحاسد ماء جار لأهل الوداد
١٥
قد كذبنا فالضد أنت أبا سعدٍ فخذ ما يقال في الأضداد
١٦
أنت ماء لكنه في سواد العين نار لكنها في الفؤاد
١٧
وإذا ما أردت أن يسكن الخطب وتنجو من حيةٍ بالواد
١٨
ويعود العتاب عندي عتبىوتعاد السيوف في الأغماد
١٩
فاستزرني أو زرني اليوم أو كنللتلاقي غداً على ميعادٍ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.