١
غَدا المُلْكُ محروسَ الذُرا والقواعدِبأَشْرَفِ مولودٍ لأَكْرمِ والِدِ
٢
مليكٍ تَمَنَّتْهُ الممالكُ حِقْبةًفأَوْفَى عليها مُرْغِمَا كلَّ حاسِدِ
٣
حُبينا بهِ يومَ الخميسِ كأَنَّهُخميسٌ بدا لِلنَّاسِ في شَخْصِ واحدِ
٤
تَهَيَّأ مِنُه للمعالي مُثَقَّفٌيُجْمِّعُ مِنْ أَشتاتِهَا كُلَّ شَارِدِ
٥
دَعَتْهُ أُباها وهُوَ في المَهْدِ فاعجبُوالفَرْعٍ مُساوٍ أَصلَهُ في الموالِدِ
٦
وسمَّيْتَهُ باسْمِ النَّبيِّ مُحمَّدٍوجدَّيْهِ فاستوفَى جميعَ المحامِدِ
٧
تَردَّدَ في أَصلابِ صِيدٍ أَشاوسٍكِلا طَرفيهِ ماجدٌ مِنْ أَماجِدِ
٨
كأَنِّي بهِ في سُدَّةِ المُلْكِ جالِساًوقد سادَ في أَوصافهِ كلَّ سائِدِ
٩
وقامَ بما أَوْلَيْتَهُ متأَبِّيَاوزادَ على جَهْدِ الورى غَير خامِدَ
١٠
وَوافاكَ مِنْ أَبنائِهِ وبنيهِمِبأَنْجُمِ سَعْدٍ نورُهَا غيرُ خَامِدِ
١١
وأَولى ملوكَ الأَرضِ مَنْشورَ بِرِّهِفأَثْبَتَ مِنْ معروفِهِ في الجَرائِدِ
١٢
وهَّدَ في عِصيانِهِ كلَّ راغبٍورغَّبَ في إِحسانِهِ كلَّ زاهِدِ
١٣
أَلسْتَ الَّذي بَدَّ الأَكارِمَ أَمْرَداًبِدِمْياطَ كَرّاراً عَلى مارِدِ
١٤
وصُلْتَ عَلى بارينَ بالزَّحْفِ صَوْلَةًأَعَدَّتْ إلى فَتْحٍ كمَجدِكَ سائِدِ
١٥
تَوَلَّجْتَها بالسِّيفِ صَلْتاً وأَذعَنَتْفَأَغْمَدْتَهُ بالعَفُوِ يا خَيرَ غامِدِ
١٦
وَجُزْتَ المَدَى في خَرْتَبِرْتَ إلى العُلابِأَضعافِ ما أَحرَزْتَ في فتْحِ آمِدِ
١٧
مساعٍ لمجدٍ أَقعَدتْ كلَّ ناهِضِوهَبّاتُ رِفْدٍ أَنَهَضَتْ كلَّ قاعِدِ
١٨
هَنيئاً لَكَ المَلْكُ المُظَفَّرُ دَعْوَةًسَيُورَى بِها جَدِّي ويَشْتَدُّ ساعِدي
١٩
وبَشَّرَنا مِنْ قَبلِ مَوْلِدِهِ بِهِمِنَ اللهِ آي صادِقاتُ المواعِدِ
٢٠
فَحَمْداًً وشُكْراً لْلإِلهِ مُخَلَّداًعَلى مِنَنٍ مِنهُ جِسامٍ خَوالدِ
٢١
فَذا اليَوْمُ نالَ المُلْكُ أَشْرَفَ مَقْصَدٍوحَقَّقَتِ النَّعْمى ظُنونَ الْقَصائِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.