١
حاطَكَ اللهُ أَيُّها الملِكُ المَنْصورُ حِفْظاً مِنْ سائِر الأَعْراضِ
٢
بالسُّعود المُسْتَقْبلاتِ حَوَيْتَ المُلْكَ قِدْماً وبالسُّيوفِ المواضي
٣
لي صُروفٌ مِنْ راتبي لم تُنغَّصْبانْتِقاصٍ يَوماً ولا بانْتِقاضِ
٤
ورَجائي مِنْكَ المزيدَ عليهاغيرَ إِنِّي راضٍ بِما أَنْتَ راضِ
٥
وأَرَى أَمْرَكمْ بها قد تَرَاخَىفاقْضِ في أَمْرِها بِما أَنْتَ قاضِ
٦
وإِذا المجدُ كانَ عَوْني على المَرْءِ تَقاضَيْتُهُ بتَرْكِ التَّقاضي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.