١
إِنْ كُنْتَ ذا دينٍ فَدَعْ زُخْرُفَ الدُّنيا وخَفْها غايةَ الخِيْفهْ
٢
أَو كنتَ ذا مَيلٍ إلى عِزَّهافاقْنَعْ مِنَ الثَّلَّةِ بالصُّوفَهْ
٣
أَو كُنْتَ ذا حِرْصٍ على فَضْلِهاها أَنتَ والأَكْلُبُ والجِيفَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.