الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نِلْتَ السَّعادةَ راحلاً أَو قادِماً

الصاحب شرف الدينالعصر المملوكي · ٤٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
نِلْتَ السَّعادةَ راحلاً أَو قادِماًولَكَ الفَخارُ مُحارِباً ومُسالِماً
٢
أَمْدَدْتنا حِلْماً يَسَفِّهُ أَحْنَفاًوعَمَمْتَنا جُوداً يُبخِّلُ حاتِماً
٣
ما إِنْ تَعَدَّى لائمٌ في قَوْلِهِإِلاّ رَأَيْتَ الجُودَ فِعْلاً لازِماً
٤
ولَئِنْ غَدَوْتَ لِحصْنِ عِرْضِكَ عامراًفَبما غَدَوْتَ لِبَيْتِ مالِكَ هادِماً
٥
أَهْلاً بغُرَّتِكَ التي مُذْ أَشْرَقَتْما غَرَّ بارقُها بخُلْفٍ شائِماً
٦
أَسْلَمْتَنا يومَ الوَداعِ لِلَوْعةٍلم يَنْجُ مِنْها غيرُ عَودِكَ سالِماً
٧
أَقْبَلْتَ تَقْدُمُ قَلْبَ جَحْفلِكَ الذيغَشِيَ البِلادَ خَوافياً وقَوادِماً
٨
فإِذا سَرَى مَلأَ العَراءَ سَنابِكاًوإِذا سَطَا مَلأَ القِفارَ جماجماً
٩
فغَزالَةُ الحَربْاءِ فَوقَ عُقابِهِنَثَرَتْ علِيهِ مِنَ الشُّعاعِ دَراهماً
١٠
صَلَّتْ صوارِمُهُ وصامَتْ خيلُهُفلَكمْ فَكَكْتَ بها مُصَلٍّ صائماً
١١
ولَكمْ أَقَمْتَ لمَنْ هنا بكَ شاهداًحتى غَدَوْتَ على عُداتِكَ حاكماً
١٢
وأَدَمْتَ للإِسلامِ دَولَةَ عِزَّةٍفي ذُلِّهمْ لا زالَ عِزُّكَ دائماً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة