١
ضَمِنَ السُّرَى إِنْجازَ ما تَعِدينيفدَعي مَلامَكَ جانباً ودَعيني
٢
سَهْلٌ عليكَ ضياعُ قدري خاملاًإِذْ ليس يَعْنيكِ الذي يَعْنيني
٣
إِنْ تَبْرِني دُلجَي فإِنِّي أَرتَجيأَنْ سوفَ يُبْرِئُني الذي يَبْريني
٤
فَتَجَنَّبي حَذَراً عليَّ فلم يَكُنْليُميتَني إِلاَّ الذي يُحْيِيني
٥
وإِذا رَأَيْتِ لِواءَ مَجْدٍ خافقاًفتَأَمَّليني تَحْتَهُ تَجديني
٦
أَسْعَى فإِنْ أَظْفَرْ بإِحرازِ العُلافأَنا القَمينُ بِها وأَيُّ قَمينِ
٧
وإِنِ اخْتُرِمْتُ فمِيتَةٌ أَرْضَى بهاإِذْ لم أُصادِفْ عيشَةً تُرْضيني
٨
وإِذا رأَيتُ المَرْءِ غيرَ مُخلَّدٍفالطَّعْنُ أَشْرَفُ لي مِنَ الطّاعونِ
٩
جَبُنَتْ عن المجدِ المُؤَثَّلِ هِمَّتيإِنْ لم أُلاقِ خُطوبَهُ بِجَبيني
١٠
ولأَصْرِفَنَّ صُروفَهُ بعَزيمةٍستَرُدُّني بالنُّجْحِ أَو تُرْديني
١١
وشَكيَّتي شَكّي فلَسْتُ بآيِبٍحتى يَقيني مِنْ أَذاهُ يَقيني
١٢
طالَ انْتِظاري لِلِئامِ ولم أَجِدْفَرَجاً فرّجِّي الخَيْرَ وانْتَظرِيني
١٣
وتَيَقَّني ظَفَري وعِزِّي عاجلاًبأَبي المُظَفَّرِ نَجْلِ عِزِّ الدِّينِ
١٤
مَلِكٌ وثِقْتُ بأَنَّ جودَ يَمينِهِأَدْنو فيُغني باليَسارِ يَميني
١٥
فلِذاكَ سَلَّ حُسامَ عَزْمي هِمَّةٌصَحَّتْ مُذِ الْتَأْمَتْ عليَّ شُؤوني
١٦
فطَعَنْتُ في لَبَّاتِ كلِّ مَفازةِمَرْهوبةِ بقَناةِ كلِّ أَمُونِ
١٧
وَوَلْجَتُ أَوكارَ الدَّياجي فاحصاًمِنْ صُبْحِها عن بَيْضِهِ المَكْنونِ
١٨
حتى لَقيتُ الجُودَ غَيْرَ مُصَرَّدٍوالعِزَّ غَيرَ مُشَكَّلٍ الهُوْنِ
١٩
في ظِلِّ أَزْهَرَ تَهْتدي بجَبينِهِجُونُ الكَواكبِ في اللَّيالي الجُونِ
٢٠
قطّاعُ أَقرانٍ قرينُ قواطعٍصوّانُ مُبْتَذِلٍ مُذيلُ مَصونِ
٢١
يَقْظانُ لا يُلْفَى على غَيْبِ العُلايَوماً بمُتِّهَمٍ ولا بِضَنينِ
٢٢
أَعدو إِليهِ والسَّماحُ قرينُهُوأَروحُ عنه والرَّباحُ قَريني
٢٣
ناديه عن فَضْلِ البِلادِ يَكفُّنيونَداهُ سيبَ مُلوكِها يَكْفيني
٢٤
وَثِقَتْ بِه نَفْسي فقَرِّ قرارهاوخَشِيْتُ مِنْ نَقْصٍ فجُنَّ جُنوني
٢٥
يا مُسْكِنَ المُتَجَبِّرينَ بسَيْفِهِدُورَ الهَوانِ وجابِرَ المِسْكينِ
٢٦
يا مَنْ منَاقبُهُ مُضيفاتٌ إِلىخَلْقِ الأَمينِ خلائقَ المأَمونِ
٢٧
أَمَّنْتَني جَوْرَ الزَّمانِ وغَدْرَهُلمّا نُصِرْتُ بوَجْهِكَ المَيْمونِ
٢٨
فأَذَنْ لهُ بالعَدْلِ فيَّ فإِنَّماصَرْفُ الزِّمانِ كعَبْدِكَ المَأْذونِ
٢٩
أَمْكَنْتَني مِنْهُ بدَوْلَةِ رَأْفَةٍمَحْروسةٍ بالعِزِّ والتِّمكينِ
٣٠
ومُمِدّني لَفْظاً وأَفْضالاً إِلىالحِكَمِ العذارَى والعطايا العُونِ
٣١
لك دُرُّ أَلفاظٍ ودَرُّ مواهبٍمِنْ ذاكَ تُقْرِئُني وذا تَقْربني
٣٢
نُخَبٌ تفوقُ اللؤلؤَ المعدودَ مِنْأَبياتِها باللؤلؤِ الموزونِ
٣٣
ولهُاً تقرُّ لها البحارُ برُتْبةِ الجمِّ النَّفيسِ على القليلِ الدُّونِ
٣٤
فاليومَ ليس فضائلي بمُضيعةٍقَدْري وليس الرِّزْقُ بالمَمْنونِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.