١
كذا فابْقَ مَحْروسَ الجَنابِ مُؤيَّدايَسُرُّ المُوالي فيكَ ما يَكْبِتُ العِدا
٢
وهُنِّئْتَ بالعامِ الذي هنَّأَ الوَرَىبِعَيْشِكَ مَوْفورَ الخِلالِ مُخَلَّدا
٣
وما حالتِ الأَحوالُ فينا فلا تزلْتُجمِّلُ مِنْها مخْلَفاً ومُجَدَّدا
٤
فإِنَّكَ في الأَزمانِ شَمْسُ نَهارِهاوبدْرُ تمامٍ ما بَدَا اللَّيلُ مُذْ بَدا
٥
بَدَأْتَ بعدلٍ عمَّ أُمَّةَ أَحْمَدٍوعُدْتَ فكانَ العودُ أَسْنَى وأَحْمَدا
٦
وبدَّدْتَ مِنْ شَمْلِ الثَّراءِ مُجَمَّعاًوجَمَّعْتَ مِنْ شَمْلِ العَلاءِ مُبَدَّداً
٧
فَدَيْناكَ مِنْ حِبْرٍ وبَحْرٍ وضَيْغَمٍوبَدْرٍ وإِنْ قلَّ الفِداءُ ومَنْ فَدَى
٨
وللهِ درُّ ابنِ المعِزِّ إِذا انْبَرَىلِمَجْدٍ ورِفْدٍ ما أَجَدَّ وأَجْوَدا
٩
ولِلهِ عَزْمٌ كَلَّفَتْنيهِ همَّةٌفكلَّفْتُهُ في البِيْدِ وجناءَ جَلْعدا
١٠
حَبَوْتَ الكرى حوباءَ حَنَّتُ لغَيْرِهافهانَ عليها أَنْ أَبِيْتَ مُسَهَّدا
١١
وأَيْقَظَني قَصْدُ الكريم فلم أَنمْأَراقِبُ مِنْ طَيْفِ البَخِيلةِ مُوعْدا
١٢
شَقَقْنا بِها دُجْناً مِنَ اللَّيلِ أَسْوداوخُضْنا بِها بَحْراً مِنَ الآلِ مُزْبِدا
١٣
إلى أَنْ أَرَاحَتْنا السُّرَى بقُدومِناعلى مَلِكٍ مِنْ آلِ أَيُّوبَ أَمْجَدا
١٤
سَكَنّا بِمَغْناهُ فسكَّنَ جأْشَناونَفَّرَ جيشَ البؤسِ عنّا وطرَّدا
١٥
فأَكْرِمْ بهِ دونَ المواطنِ مَقْصداوأَسْعِدْ بنا دُونَ البَريَّةِ قُصَّدا
١٦
أَمَا وكحيلِ الطَّرفِ غيرَ مُكحَّلٍتَغَزَّلْتُ مِنْ وَجْدي بهِ فتأَسَّدا
١٧
تَردَّدَ بينَ الهَجْرِ والوَصْلِ رأَيُهُفغادرَ في خَدَّيَّ دَمْعاً مُرَدَّدا
١٨
وصَيَّرَ في سَمْعي مَلامةَ لائميمِنَ المَدْحِ إِلاّ في جَنابِكَ أَكْسَدا
١٩
لقد غَمَرَتْني مِن يَديكَ يَدٌ بِهاغِنِيتُ فكم أَغْنَيتَ مِنْ مُقْتِرٍ يَدا
٢٠
وشَّردْتَ عُدْمي بالمنائِحِ لم أَجِدْكفيّاً لها غيرَ المدائح شُرَّدا
٢١
نُجومُ سُرَىً قامَ الوَلاءُ بِها بِماأقامَ الأَعادي مِنْ ثناكَ واُقْعَدا
٢٢
تبيدُ العَطايا مِنْ طريفٍ وتالدٍوتَبْقَى قَوافيها على الدَّهْرِ سَرْمَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.