١
ركِبْتَ إِلى السعديِّ في طالِع السَّعدِفبُشْرى لَنا بَل للمكارمِ والمجدِ
٢
لكَ اللهُ جارٌ مِنْ مَليكٍ تكَامَلَتْلهُ طاعةُ الأَفلاكِ والجَدِّ والجِدِّ
٣
بَدَوْتَ بِما يُبدي السُّرورَ بأَسْرِناوكانَ الذي تُخْفيهِ أَضعافَ ما تُبدِي
٤
ولُحْتَ لَنا يومَ الخميسِ مُشرِّفاًلَنا في خَميسٍ زادَ حدّاً عن العَدِّ
٥
فأصبحَ عِندَ النَّاسِ عيداً مُعَظَّماًبِصِحَّتِكَ العُظْمَى ولا مِثْلَ ما عِنْدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.