١
عَجِبْتُ لِلطَّيفِ وافانا وما فَرِقاوالكاشِحونَ هُجودٌ حَولَنا فِرَقا
٢
طَوَى مَفاوِزَ لم تُقْطَعْ مسافَتُهالولا سَوابقُ مِنْ ذِكْرٍ لهُ سَبَقا
٣
لمَّا توهَّمْتُ زُوْراً منْهُ زوَّرَهُجَفْني وما طَرَقَتْ سَلْمَى ولا طَرَقَا
٤
غَزالةٌ لو تَرَسَّمَ المُحْدِقونَ بِهامِنْ أُسْدِها أَصْلَتَتْ أَجفانُها الحَدَقَا
٥
آثارُ أَسْهُمِهِم تَبْدو وأَسْهُمُهاتَخْفي فكيفَ يُرى سَهْمٌ وقد غَرِقا
٦
أَسْتَنْجِدُ النًّومَ إِذْ بانَتْ على أَرَقيفيَبْعثُ النَّومُ لي ما يَبْعثُ الأَرَقا
٧
حَلْفاً بمُتَّسِقٍ مِنْ بَدْرِ طَلْعتِهاوالَّليلِ مِنْ فَرْعِها الدَّاجي وما وَسَقا
٨
إِنِّي لأَكْذِبُ فيها مَنْ يُؤَنِّبُنينُصْحاً ولو صَدَقَ الَّلاحي وما صَدَقَا
٩
عَذْلٌ إِذا جاءِ حَقٌّ مِنْ محاسنِهاأَوْدَى فأَهْوِنْ بِهِ مِنْ بْاطلٍ زَهَقَا
١٠
خالَفْتُ أَمْرَ عَذولي في الغَرامِ بِهاوإِنْ أَطاعَتْ غُرابُ البَيْنِ إِذْ نَعقَا
١١
لا أسْتطيعُ حؤولاً عنْ مَحبَّتِهاولو أَحالَ شَبابي شَيْبيَ اليَققا
١٢
ولا تَزالُ بحُسْنِ الخَلْقِ مالِكَتيلأَنّهُ مُشْبِهٌ مِنْ مالكي خُلُقَا
١٣
ولا أُكافِئُ جُوْدَ ابْنِ المُعِزِّ ولونَطَقَتُ في المَدْحِ بالشِّعرِ الَّذي نَطَقَا
١٤
المالكُ الأَمْجدُ النِّظَّامُ خاطرُهُقَلائداً لم يُقَلَّدَ مثلَها عُنُقاً
١٥
خَطُّ الطُّروسِ وقَطُّ الرُّوسِ يُتْقِنُهُحِذْقاً إِنِ امْتَشَقَ الهِنْدِيَّ أَو مَشَقَا
١٦
سَمْحٌ إِذا أَطْفَأَ الأَجوادُ نارَهُمُتَرَى الضُّيوفَ على نِيرانِهِ خُرُقَا
١٧
يسُحُّ مالاً إِذا سَحَّ الغَمامُ لَناماءً فما اتَّفَقَا جُوداً ولا افْتَرَقَا
١٨
سَقَتْ غمائمُهُ كلَّ البِلادِ كماساقَتْ عَصَا مُلْكِهِ الأَمْلاكَ والسُّوَقَا
١٩
شَكَتْ إلى الدَّهرِ عَدْواهُ فقالَ لهَاهَيْهاتَ هَيْهاتَ مِنَّي رَتْقُ ما فَتَقَا
٢٠
إِنِّي ليَصْرِفُني عن قَلْبِ فَيْلَقِهِقَلْبٌ إِذا خَفَقَتْ راياتُهُ خَفَقَا
٢١
مَلْكٌ إذا أَعْمَلَ الخَطِيَّ في مَلِكٍأَحالَ حُمْرَ أفاعي سُمْرِهِ عَلَقَا
٢٢
ولَيْلِ خَطْبٍ عَلاَ مُسْوَدَّ هامتِهِمِنْ رايةٍ بِعَمودِ الصُّبْحِ فانْفَلَقَا
٢٣
يَبْدو لحِاسِدِهِ في أَوْجِ رِفْعَتِهِشَمْسٌ إِذا أَشْرَقَتْ أَنْوارُها شَرِقَا
٢٤
ذو فَصْلٍ قولٍ إِذا ما همَّ أَعْقَبَهُفِعْلاً وما كلُّ مَنْ يَفْري إِذا خلقَا
٢٥
يا مالِكاً مُذْ رَعَتْنا عَيْنُ رَأْفتِهِأَعَزًّنا وأَهانَ العَيْنَ والوَرِقَا
٢٦
لَكَ الهَناءُ بِما عُوِّدتُ مِنْ كَرَمٍتمَّ الهَناءُ بهِ لِلْعيدِ واتَّسَقَا
٢٧
أَمواهُ جُودٍ تَرَى الأَعيادَ مُشْرِقَةًبِها فتُذكِرُ نارُ الفُرسِ والصُّدقَا
٢٨
وَصَلْتَ سُرّاقَ ما نَظَمْتَ مِنْ دُرَرٍوليس في العُرْفِ إِلا قَطْعُ مَنْ سَرَقَا
٢٩
جَواهراً بصُدورِ الأَولياءِ تُرَىقَلائداً وبأَعْناقِ العِدا رِبَقَا
٣٠
أَوْسَعْت وَفْدَكَ مِنْ فَضْلٍ ومِنْ حِكَمِما ضَيَّقَ الطَّرْقَ حتى وَسَّعَ الطُّرُقَا
٣١
فنَاءُ مالِكَ أَبْقَى مِنْ ثَنائكَ مايَسْتَنْفدُ النَّقْسَ والأَقلامَ والوَرَقَا
٣٢
لولا ارْتِفاعُكَ في عَلْياءِ مَجْدِكَ عنأُفْقِ السَّماءِ لَنَالَتْ كفُّكَ الأُفُقَا
٣٣
وكُلَّما قِيلَ قد أَحْرَزْتَ غايتَهارَكبْتَ عن طُبَقٍ مِنْ بَعْدِها طَبَقَا
٣٤
ومُظْهِر النُّصْحِ لي مُخْفٍ جَنايَتَهُتَيَقَّنَ الغَدْرَ حتى يُحْسِنَ المَلَقَا
٣٥
أَغْرَى بغَيْرِكَ مَخْدوماً فقُلْتُ لَهُأَقاعِدٌ أَنتَ تَجْني نَخْلَهُ سُحُقَا
٣٦
وَعَدْتَني مِنْ سِوى بَهْرامَ شاهُ عُلاًفكانَ غايةُ دَعْوَى كَسْبِكَ الحُمُقَا
٣٧
رجاؤه سُلَّمٌ لي في السَّماءِ بهِأَرْقَى فلا أَبْتَغي في الأَرضِ لي نَفَقَا
٣٨
أَرْجو مِنِ ابْنِ الدَّآدي في مَغاربِهِنُوْراً وأَتْرَكَ ضَوْءَ الشَّمسِ إِذْ شَرَقَا
٣٩
لا تَسْأَلِ الرِّزْقَ إِلاّ قادراً كَلِفاًبالجُودِ لا يَحْرمُ الأَرزاقَ مَنْ رَزَقَا
٤٠
لا ماطِلاً بأَياديهِ يُنكِّرُهالَنا ول مُخْجِلاً بالرَّدِّ مَنْ وَثِقَا
٤١
هو الخَليقُ بأَنْ يُغنيكَ فاغْنَ بهِولا تُعُدَّنَّ خَلْقاً غيرَهُ خُلِقَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.