١
حُشاشَةٌ بالمُنَى أُعَلِّلُهاومُقْلَةٌ بالرُّقادِ أَمْطُلُها
٢
وعَبْرَةٌ لِلْغرامِ مُوقَدَةٌيَنْسَخُ شَرْعَ السُّلوٍّ مُرْسِلُها
٣
وآيةُ للصُّدودِ بَيَّنةٌيُعْجِزُني في الرِّضَا تَأْوُّلهُا
٤
وقَتْلُ نَفْسٍ في الحُبِّ زاكيةٍلو غُضَّ طَرْفي لم يَبْدُ مَقْتَلُها
٥
وسُنَّحٌ مِنْ مَهَا بني أَسَدٍصادَ فُؤادي باللُّحْظِ مُطْفِلُها
٦
غَزالةٌ في البَهاءِ باهرةٌغَزالةٌ في السَّماءِ مَنْزِلُها
٧
جوّالةُ الوُشْحِ كلّما خَطَرَتْوشَّحَني بالضَّنَى مُخَلْخَلُها
٨
لا اليَأْسُ مِنْ وِصالِها يُريحُ ولاحالةُ بُعْدٍ عَنِّي تُحَوِّلُها
٩
وكُنْتُ مُسْتَكْثِراً جِنايتَهابالهَجْرِ حتى اسْتَقَلَّ مَحْملُها
١٠
إِلامَ تُعْطي الهَوىَ نُهاكَ وماأَنْتَ وهذي الرُّسومُ تَسْأَلُها
١١
قد أَعْذرَ الشَّيبُ في عِذارِكَ فإنْهَ النَّفْسَ عن شَهْوَةٍ تُسوِّلُها
١٢
ولا يَهُوْلَنْكَ صَرْفُ هِمَّتِهاعن مَطْمَعٍ فَهْيَ حيثُ تَجْعَلُها
١٣
وارْضَ لَهتا بالكَفافِ مُقْتَنِعاًإِنَّ قَنوعَ الرِّجالِ أَرْجَلُها
١٤
واسلُكْ بها سُبْلَ كلِّ مَكْرُمَةٍواعْلَمْ بأَنَّ العَفافَ أَمْثلُها
١٥
واعْرِفْ لَدَى المَجْدِ حقَّ مَرْتَبَةٍأَجْهلَ ما كنتَ حينَ تَجْهلُها
١٦
فإِنَّ خيرَ الملوكِ أَعرفُهابأَنَّ بهرامَ شاهَ أَفضلُها
١٧
أَكْرَمُها عَنْصراً وأَحْلمُهاأَعْظَمُها قُدْرَةً وأَعْدَلُها
١٨
مُتَيَّمٌ بالجَميلِ يَغْرِسُهُومُولَعٌ بالعُلا يُؤثِّلُها
١٩
وراغبٌ في الثَّناءِ يُحرِزُهُوزاهدٌ في البُدورِ يَبْذُلُها
٢٠
المَلِكُ الأَمجدُ الذي يدُهُعِزُّ السَّلاطينِ مَنْ يُقَبِّلُها
٢١
يَمْلأُ خَطِّيُّها الصُّدورَ كماعلى الأعادي يَطولُ جَحْفلُها
٢٢
فيا بْنَ فُرُّخْشَهٍ لقد غَنيتْنَفْسُكَ عن واصفٍ يُجمِّلُها
٢٣
حَسْبُكَ أَنَّ العصورَ ذاهِبُهايَفْضلُهُ مذ أَتَيْتَ مُقبِلُها
٢٤
عَمَمْتَ أَهلَ الدُّنيا بعارفةٍيَشْمَلُهمْ عَرْفُها ويَشْمَلُها
٢٥
لم تُكمِلِ البِرَّ بالرَّعِيَّةِ والرَّأْفَةِ إِلاّ وأَنْتَ أَكْمَلُها
٢٦
عفوُكَ عنها فَضْلٌ وسطوُكَ عنفاضلِ عَدْلٍ بهِ تُعَدِّلُها
٢٧
حقَّقْتَ آمالَها فَخَوَّلَكَ الرَّحمنُ أَضْعافَ ما تُخوِّلُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.