الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَليحَةٌ صَيَّرَتْ مِثْلي بِها مُثْلَهُ

الصاحب شرف الدينالعصر المملوكي · ٤٤١ قصيدة
٥ قراءة
١
مَليحَةٌ صَيَّرَتْ مِثْلي بِها مُثْلَهُمالي إلى وَصْلِها مِنْ دونِها وُصْلَهْ
٢
غَزالَةٌ لمْ يَزَلْ دَأْبي تَصَيُّدَهابيْنَ الكِناسِينِ مِنْ قَصْرٍ ومِنْ كِلَّهْ
٣
تَميسُ في زِيِّ ذي دَلٍّ وذاتِ لمىًمِنْ بَنْدِها والقَبا والطّارِ والشَّمْلَهْ
٤
مَرَّتْ فقُلْتُ لَها أَهْلاً فما عَطَفَتْحَتَّى حَمَلْتُ على أَعْطافِها حَملَهْ
٥
فقابَلَتْني بِوجْهٍ جَلَّ رَوْنَقُهُعَنْ أَنْ تُقابِلَهُ الأَفواهُ بالقُبْلَهْ
٦
أَظْهَرْتُ وجْدي فلامَتْني فقُلْتُ لَهاأَنْتِ التي عَمِلَتْ بي هذِهِ العَمْلَهْ
٧
فَصَّلْتِ جُمْلَةَ أَوصالي ومُصْطَبريبالهَجْرِ هذا هو ا لتَّفْصيلُ والجُمْلَهْ
٨
وكمْ تَنازَلْتُ في ذُلِّ العِتابِ لَهاعن دَسْتِ عِزِّي ولم تَنْزِلْ عن البَغْلَهْ
٩
وأَنْكَرَتْ قُبَلي عِنْدَ الوَداعِ لَهافقُلْتُ لا بُدَّ للْصوفيِّ مِنْ زَلَّهْ
١٠
قالتْ أَرى النَّاسَ مِنْ ذكرى بِعِشْقِكَ ليفي شِدَّةٍ قُلْتُ هذي شِدَّةٌ سَهْلَهْ
١١
قالتْ فماذا الذي يا شَيخُ تِهْتَ بهِفقلْتُ جاهُ صلاَحِ الدِّين يا طِفْلَهْ
١٢
ربُّ العَزائِمِ تَنْقادُ المُلوكُ بِهالأَمْرِهْ وهو مُنْقادٌ لأَمْرِ اللهْ
١٣
فَلا يحلُّونَ أَمْراً كانَ عاقِدَهُفيهمْ ولا يَعْقِدونَ الأَمْرَ إِنْ حَلَّهْ
١٤
مَلْكٌ لَهُ في النَّدى خُلْقٌ يَفوقُ بِهِمَنْ بَعْدَهُ مِثْلَما قدْ فاقَ مَنْ قَبْلَهْ
١٥
يُعَقِّبُ المدْحَ آلافاً مُؤَلَّفَةًكالفاءِ جاءَتْ لتَعْقيبٍ بِلا مُهْلَهْ
١٦
ولَسْتُ أَعْرِفُ ما حازَ الكمالَ لَهُجَزيلُ جَدْواهُ أَمْ أَلفاظُهُ الجَزْلَهْ
١٧
أَمْ بأْسُهُ المُتَصَدِّي في الوَغى قِبَلاًأَم عَدْلُهُ المُتَبَدي للْوَرى قَبْلَهْ
١٨
أَصْفَيْتُهُ مِنْ مُوالاتي ومِنْ مِدَحيمَحْضاً ولم أَرَ مَلْكاً غيرَهُ أَهْلَهْ
١٩
فَخَصَّني بِعُلا يَعْلو على أَمَليفَلا عَساهُ يُدانيها ولا عَلَّهْ
٢٠
يَكْسونيَ الحِبَرَ الفُضْلى وأَمْدَحُهُما دامَ في كأْسِ عُمْري هذِهِ الفَضَلَهْ
٢١
قَدْ ودَّعَتْ سِنُّهُ الخَمْسينَ شاكِرَةًما أَودَعَتْها لُها كَفَّيْهِ مِنْ نُحلَهْ
٢٢
وقادمُ العامِ عَمَّتْهُ مواهِبُهُفذو الإِقامَةِ فيها مثْلُ ذي الرِّحْلَهْ
٢٣
رأَيْتُ مُلْكَ صلاَحِ الدِّينِ أَصْلَحَ مايُنْمي علَيهِ صلاَحُ المُلْكِ والمِلَّهْ
٢٤
وقامَ فينا مَقامَ الشَّمْسِ نائِلُهُفأَسْبَغَ اللهُ ما جَنَّ الدُّجا ظِلَّهْ
٢٥
ولا أَرَى مِثْلَ عَمْرِ الدَّهرِ يُقْنِعُنيفدامَ للْنَّاسِ مَلْكاً أَو يَرى مِثْلهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة