١
نَلْ فَوْقَ ما نالَهُ سَيفُ بْنُ ذي يَزَنِوافْخَرْ بما شِئْتَ مِنْ قَيسٍ ومِنْ يَمنِ
٢
أَعْطِ لِنفسِكَ أَقْصَى ما تَلَذُّ بِهِمِنْ مَرْكبٍ فارهٍ أَو مَلْبَسٍ حَسَنِ
٣
أَليس غايةُ هذا قعرَ مُظْلِمَةٍتَفْري أَديمكَ بينَ القُطْنِ والكَفَنِ
٤
فأْبتُتْ علائقَ دُنيا أَنْتَ مُنْتَقِلٌعنها ولا تَسْكُنَنْ فيها إِلى سَكَنِ
٥
لا تَغْلُوَنْ في تَمنِّي رُتْبةٍ عَظُمَتْقَدْراً فكم مِنحٍ أَنْكَى مِنَ الحَسَنِ
٦
واثْبُتْ على سِنَنِ الإِخلاصِ مُنْتَهياًإِلى الفَرائضِ تقفوهنَّ بالسُّنَنِ
٧
واحْكُمْ ولا تَسْتَشِرْ في حالةٍ غَضَباًفإِنَّه مُسْتَشارٌ غيرُ مُؤْتَمَنِ
٨
واركُنْ إِلى واجبِ التَّفويضِ مُتَّكِلاًولا تُفيضَنَّ في عَتْبٍ على الزَّمَنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.