١
بِضياءِ وَجْهِك تُشْرِقُ الأَعيادُوبِطِيبِ ذِكْرِكَ يَطْرَبُ الإِنشادُ
٢
وبِما تُفرِّقُ مِنْ عظيماتِ اللُّهاجَمَعَتْ عَلى تَعْظيمِكَ الأَضْدادُ
٣
أنتَ الكريمُ له الأَكارمُ سُؤَّلٌأَنتَ المليكُ لهُ الملوكُ عِبادُ
٤
زَجَرَتْ مَهابتُكَ الوَرَى عن ظُلْمِهمْفالجَوْرِ يُهضمُ والحُصونُ تُشادُ
٥
وأَطاعَكَ القَدَرُ المُتاحُ فَدأْبُهُعَنْ أَمرِكَ الإِصْدارُ والإِيْرادُ
٦
فسُطاكَ مِنْ قَبْلِ المماتِ إِماتةٌورِضاكَ مِنْ بَعْدِ المَعادِ مَعادُ
٧
ولِكُلِّ ثَغْرٍ مِنْ نَداكَ تَبسُّمٌوبكُلِّ ثَغْرٍ مِنْ قَناكَ سَدادُ
٨
يا قائدَ الجَيشِ اللُّهامِ يؤُمُهُرُعْبٌ به صِيدٌ المُلوكِ تُصادُ
٩
يا أَيُّها المَلِكُ المُظَّفَرُ دَعْوةًقامَتْ بها في المَحْفِلِ الأَشهادُ
١٠
هُنِّئْتَ بالعِيد الذي شَرَّفْتَهُفَبَدَتْ لَنا في ضِمْنِهِ أَعْيادُ
١١
نُشِرَتْ لَهُ خِلَعٌ لمِطْويَّاتِهاطُوْيتْ إِليكَ تَهائمُ ونجَادُ
١٢
وافتْ مِنَ البَلَدِ البَعيدِ فوُفَّيَتْشُكْراً بِهِ تَتَفاوَتُ الأَبْعادُ
١٣
زادَتْ بِلُبْسِكَ بَهْجَةً فَكَأنَّماشَمْسُ الضُّحا لِنَسيجِها أَمْدادُ
١٤
وبَدَتْ عليها مِنْ دلائلِ تِيهِهاما أَوْهَمَ الإِدْراكَ وهْي جَمادُ
١٥
بمُتَوَّجٍ وَهَبَ البُرودَ قَشيبةًوكَفاهُ مِنْ أَدْراعِهِ أَبْرادُ
١٦
لا زالَ مُلكُكَ للبسيطةِ شاملاًيُمنَى له التأَييدُ والإِسعادُ
١٧
لا تَنْقضُ الأَقدارُ ما يُمضِي ولالنفاذِ أَمرِكَ في البلادِ نفادُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.