١
دَعنْي أُطِعْ أَمْرَ أَشْواقي وأَشْجانيولا تَسَلْنِيَ سُلْواني وسَلْ واني
٢
فلَمْ أُلَبِّ الهَوى لَمّا دَعا عَجِلاًحَتّى دَعَوْتُ الضَّنى غَضْاً فَلَبّاني
٣
أَفي الثَّلاثينَ في ا لسُّلْوانِ تَأْمُرُنيدَعنْي فإِنْ عِشْتُ فالسِّتُّونَ تَنْهاني
٤
إِنَّ الَّذي أَغْضَبَ الْعُذَّالَ مِنْ ولَهيهُوَ الّذي حينَ أَرْضى الْحبُ أَرْضاني
٥
هَيْهاتَ صَبْرِيَ عَنْ نُعْمٍ ومَسْكَنُهانَعْمانُ لَهْفي عَلى نُعْمٍ ونَعْمانِ
٦
مَرابِعٌ هِيَ جَنَّاتٌ مُعَجَّلُةٌلَوْ فُزْتُ مُنْ حَورِها يَوْماً بِرِضْوانِ
٧
وظَبْيُ إِنسٍ لِظَبْي الْوَحشِ أَذْكَرَنيوزادَ ما فيهِ مِنْ حُسْنٍ فَأَنساني
٨
إِنْ هُنْتُ عَزَّوإِنْ أَقبَلْتُ أَعْرَضَ أَوْبَذَلْتُ أَمْسَكَ أَو طاوَعْتُ عاصاني
٩
تَغَزُّلي في بُحورِ الشِّعْرِ أَظْهرَهُوصَدُّهُ عَنْ عُيونِ الْخَلْقِ أَخفاني
١٠
قالوا سَيُنْبيكَ عَنْهُ الْبَيْنُ قُلْتُ لَهُمْمَا الْيَوْمُ أَوَّلُ تَوْديعي ولا الثّاني
١١
يا غادِراً بِالرِّجا والْيأْسِ غادَرَنيمُحْيَّراً بَينَ إِسْراري وإِعْلاني
١٢
مُنايَ أَنَّكَ بالمَعْروفِ تُمْسِكُنيفَإِنْ أَبَيْتَ فَتَسْريحٌ بِإِحْسانِ
١٣
لَئِنَ أَعَزَّكَ سُلْطانُ الْجَمالِ فَلاأُذَلُّ وابْنُ مُعِزِّ الدّينِ سُلْطاني
١٤
المَالِكُ الأَمْجَدُ الْمُعْدي مُجاوِرَهُعَلى الثَّقَلَيْنِ الإِنسِ والْجانِ
١٥
مُمَدَّحٌ قُلْتُ فيهِ إِذْ نَزَلْتُ بِهِما قالَ في الأَزْدِ عِمْرانُ بْنُ حِطَّانِ
١٦
حِبْرٌ وبَحْرٌ ساءَلْتُ أَرْشَدَنيوإِنْ سَأَلتُ نَوالاً مِنْهُ أَغْناني
١٧
بَحْراً مَعانٍ وأَلفاظٍ لَهُ مُرِجاًبِلُؤُلؤٍ مِنْ قَوافيهِ ومَرْجانِ
١٨
فَتارةً أَحْسَبُ الطّائِيَّ أَنشَدَنيوتَارَةً أَحْسَبُ الطّائِيَّ أَوْلاني
١٩
يا رائِداً لِسَوامِ الشِّعْرِ مُنْتَجِعاًما كلُّ مَرْعىً وإِنْ أَرْضى بِسَعْدانِ
٢٠
لا يَخْدَعَنْكَ سَرابٌ راقَ لامِعُهُعَنْ جُوْدِ مُزْنٍ هَزيمِ الْوَدْقِ هَتّانِ
٢١
وانظُرْ إِلى دَرَجاتِ الْمَجْدِ تَلْقِ بِهابَهْرامَ شاهَ مُقيماً فَوْقَ كِيوانِ
٢٢
مَنْ كانَ هَنَّأَ لعيدِ الْملُوكَ فَقَدْهَنَّأْتُ عيدي بِسُلْطاني وهَنَّاني
٢٣
بِناحِرِ المالِ والأَعداءِ مُلْتَزِماًفي نُسْكِهِ قَبْلَ نَحْرِ الْبُدْنِ نَحْرانِ
٢٤
وكلُّ يَوْمٍ بِهِ عيدٌ نَسَرُّ بِهِفَإِنَ أَتى فيهِ عيدٌ فَهْوَ عيدانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.