١
يا ماجِداً أَلْسُنُ الوَرَى أَبداًبشُكْرِهِ المُسْتَفاضِ مَنْطَلِقَهْ
٢
ومَنْ مُداناتُهُ مُرَوِّحَةٌإِذْ هو رُوحُ الفؤادِ والحّدَقَهْ
٣
ومَنْ أَكفُّ الزَّمانِ تكتبُ ماأُمْليهِ مِنْ شُكْرِهِ على الطُّرُقَهْ
٤
ومَنْ أَغاثَ العافينَ مَنْ يَدُهُسَحَابةٌ بالنَّوالِ مُنْبَعِقَهْ
٥
إِذا سَحَابُ السَّماءِ جادَ لهمْبالقَطْرِ جادتْ بعَسْجَدٍ وَرقَهْ
٦
ومَنْ معاني مديحِ حَضْرِتهِمَأْخوذةٌ مِنْ عُلاهُ مُستَرقَهْ
٧
تُوصِلُ سُرَّاقها إِذا وَصَلُواإِليهِ والقَطْعُ مُقْتضَى السَّرِقَهْ
٨
كانَ لنا كلَّ جُمْعَةٍ مِنحٌبَيْنَ المَعادِ والطُّولِ مُفْتَرِقَهْ
٩
نقومُ بالفَرْضِ ثم يُلْطِفنابحُسْنِ خُلْقٍ سبحانَ مَنْ خَلَقَهْ
١٠
فلِمْ قَطَعْتَ الإِيناسَ عن نَفَرٍأَهواؤهمْ في هواكَ مُتَّفِقَهْ
١١
فعُدْ إِلى العادةِ القديمة كيتَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلاةِ والصَّدَقَهْ
١٢
واسْلَمْ ودُمْ في سَعادةٍ وعُلاَتَشْمَلُ هذي الشَّمائلَ العَبِقَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.