الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة

مالك بن الريبالعصر الأموي · ٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَةتغادى بِها الرُكبانُ شَرقاً إِلى غَربِ
٢
فَأَنتَ وَإِن كُنتَ الجَريءَ جَنانُهُمُنيتَ بِضِرغامٍ مِن الأسدِ الغُلبِ
٣
بِمَن لا يَنامُ الليلَ إِلا وَسَيفُهُرَهينَةُ أَقوامٍ سِراعٍ إِلى الشَّغبِ
٤
أَلَم تَرَني يا ذِئبُ إِذ جِئتَ طارِقاًتُخاتِلُني أَنّي اِمرؤٌ وافِرُ اللُّبِّ
٥
زَجَرتُكَ مَرّاتٍ فَلَمّا غَلَبتَنيوَلَم تَنزَجِر نَهنَهتُ غَربَكَ بِالضَربِ
٦
فَصِرتَ لُقىً لما عَلاكَ اِبنُ حُرَّةٍبِأَبيَضَ قَطّاعٍ يُنَجّي مِنَ الكَربِ
٧
أَلا رُبَّ يَوم ريبَ لَو كُنتَ شاهِداًلَهالَكَ ذِكري عِندَ مَعمَعَةِ الحَربِ
٨
وَلَستَ تَرى إِلا كَمِيّاً مُجَدَّلاًيَداهُ جَميعاً تَثبُتانِ مِنَ التُّربِ
٩
وَآخَرَ يَهوي طائِرَ القَلبِ هارِباًوَكُنتُ اِمرأً في الهَيجِ مُجتَمعَ القَلبِ
١٠
أصولُ بِذي الزرَّينِ أَمشي عِرضنَةًإِلى المَوتِ وَالأَقرانُ كَالإِبِلِ الجُربِ
١١
أَرى المَوتَ لا أَنحاشُ عَنهُ تَكَرُّماًوَلَو شِئتُ لَم أَركَب عَلى المَركَبِ الصَعبِ
١٢
وَلَكِن أَبَت نَفسي وَكانَت أَبِيَّةًتَقاعَسُ أَو يَنصاعُ قَومٌ مِنَ الرُعبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن الريب

عُرف أبو عقبة بين فرسان العرب وفتّاكهم، وقاد عصابةً لقطع الطريق بين العراق والحجاز حتى تجنّب الناس المسالك التي يكمن فيها مع رفاقه. جمع إلى جرأته جمال الوجه وبيان اللسان، ووصفه معمر بن المثنى بأنه من أجمل العرب وأبينهم. ثم أعلن توبته وصحب سعيد بن عثمان بن عفان إلى خراسان، فشهد فتوحها وأبلى فيها، ومات هناك غازياً في السنة نفسها، وقد رثى نفسه قبل موته بقصيدة عُدّت من أجود ما قيل في هذا الباب.

قصائد أخرى لـمالك بن الريب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة