الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاً

مالك بن الريبالعصر الأموي · ٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاًوَاِصفَرَّ في القاعِ بَعدَ الخُضرَةِ الشيحُ
٢
فَاِرحَل هُديتَ وَلا تَجعَل غَنيمَتَناثَلجاً تُصَفِّفُه بِالترمِذ الريحُ
٣
إِنَّ الشِتاءَ عَدوٌّ ما نُقاتِلُهُفَاِرحَل هُديتَ وثوبُ الدِفءِ مُطروحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن الريب

عُرف أبو عقبة بين فرسان العرب وفتّاكهم، وقاد عصابةً لقطع الطريق بين العراق والحجاز حتى تجنّب الناس المسالك التي يكمن فيها مع رفاقه. جمع إلى جرأته جمال الوجه وبيان اللسان، ووصفه معمر بن المثنى بأنه من أجمل العرب وأبينهم. ثم أعلن توبته وصحب سعيد بن عثمان بن عفان إلى خراسان، فشهد فتوحها وأبلى فيها، ومات هناك غازياً في السنة نفسها، وقد رثى نفسه قبل موته بقصيدة عُدّت من أجود ما قيل في هذا الباب.

قصائد أخرى لـمالك بن الريب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة