الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن

مالك بن الريبالعصر الأموي · ٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَنأَساقيكَ بِالطَعنِ الغدافَ المُقَشَّبا
٢
فَأَيُّ فَتى في الحَربِ وَالمَوتُ سيبُهُعَلى شارِبيهِ فَاِسقِني مِنهُ وَاِشرَبا
٣
وَدونَكها نَجلاءَ يَنضَحُ فَرعُهانَجيعاً دَماً مِن داخِلِ الجَوفِ مُثغَبا
٤
حَباكَ بِها مَن لا يُصَرَّدُ كَأَسُهُإِذا ما سَقاها مَن إِلى المَوتِ ثَوَّبا
٥
أَخو غَمَراتٍ لا يُرَوَّعُ جَأشهُإِذا المَوتُ بِالمَوتِ اِرتَدى وَتَعَصبا
٦
يُباشِرُ في الحَربِ السُيوفَ وَلا يَرىلِمَن لَم يُباشِرها مِنَ المَوتِ مَهرَبا
٧
أَغَرُّ نَماهُ مازِنٌ بِفِعالِهِوَكانَ نَجيبَ الأُمَّهاتِ فَأَنجَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن الريب

عُرف أبو عقبة بين فرسان العرب وفتّاكهم، وقاد عصابةً لقطع الطريق بين العراق والحجاز حتى تجنّب الناس المسالك التي يكمن فيها مع رفاقه. جمع إلى جرأته جمال الوجه وبيان اللسان، ووصفه معمر بن المثنى بأنه من أجمل العرب وأبينهم. ثم أعلن توبته وصحب سعيد بن عثمان بن عفان إلى خراسان، فشهد فتوحها وأبلى فيها، ومات هناك غازياً في السنة نفسها، وقد رثى نفسه قبل موته بقصيدة عُدّت من أجود ما قيل في هذا الباب.

قصائد أخرى لـمالك بن الريب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة