١
قالوا عشقت وأنت أعمىظبياً كحيل الطرف ألمى
٢
والله ما عاينتهافكأنها شغفتك وهما
٣
وخياله بك في المنام فما أطاف ولا ألما
٤
من أين أرسل للفؤاد وأنت لم تبصره سهما
٥
ومتى رأيت جمالهحتى كساك هواه سقما
٦
وبأي جارحة وصلت لوصفه نثراً ونظما
٧
والعين راعية الهوىوبها يتم إذا استتما
٨
فأجبت إني موسيى العشق إنصاتاً وفهما
٩
أهوى بجارحة السماع ولا أرى ذات المسمى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.