الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ

الأخضر اللهبيالعصر الأموي · ٦٨ قصيدة
٥ قراءة
١
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌعَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِ
٢
أَلَيسَ أَوَّلَ مَن صَلّى لِقِبلَتِكُموَأَعلَمَ الناسِ بِالقُرآنِ وَالسَنَنِ
٣
وَأَقرَبَ الناسِ عَهداً بِالنَبِيِّ وَمَنجِبريلُ عَونٌ لَهُ في الغُسلِ وَالكَفَنِ
٤
ما فيهِ ما فيهِم لا يَمتَرونَ بِهِوَلَيسَ في القَومِ ما فيهِ الحَسَنِ
٥
ماذا الَّذي رَدَّهُم عَنهُ فَتَعلَمُهُها إِنَّ ذا غَبَناً مِن أَعظَمِ الغَبَنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأخضر اللهبي

عُرف بلقب الأخضر بسبب لون بشرته الشديد السمرة الذي ورثه عن جدته الحبشية، وهو شاعر من فصحاء بني هاشم. شهد معركة صفين إلى جانب علي بن طالب الذي قال له إنه أشعر قريش. مدح الخلفاء الأمويين وكان أول هاشمي يفعل ذلك، فقرّبه الوليد بن عبد الملك وأكرمه. له أخبار مع شعراء عصره تدل على سرعة بديهته، وشعره يتناول المدح والهجاء والغزل والرثاء.

قصائد أخرى لـالأخضر اللهبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة