١
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌعَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِ
٢
أَلَيسَ أَوَّلَ مَن صَلّى لِقِبلَتِكُموَأَعلَمَ الناسِ بِالقُرآنِ وَالسَنَنِ
٣
وَأَقرَبَ الناسِ عَهداً بِالنَبِيِّ وَمَنجِبريلُ عَونٌ لَهُ في الغُسلِ وَالكَفَنِ
٤
ما فيهِ ما فيهِم لا يَمتَرونَ بِهِوَلَيسَ في القَومِ ما فيهِ الحَسَنِ
٥
ماذا الَّذي رَدَّهُم عَنهُ فَتَعلَمُهُها إِنَّ ذا غَبَناً مِن أَعظَمِ الغَبَنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.