الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كتبت لي من العراق كتابيعن صبوة وصبابة وتصابي
٢
وسلامةٍ لا من الشوق الذيمنه تكون منية الأحباب
٣
وخفوق قلبٍ ليس ينكر خيفةًأن يفطن العذال فيك لما بي
٤
ودموع عين يرتعدن مخافةًأن يشعر الغيران بالتسكاب
٥
هذا حديثي بالعراق وأنت بالأهواز معتكف على الأطراب
٦
وعلى استماعات المغاني دائباًمن عود عودة أو رباب رباب
٧
والحمد لله الذي قسم الهوىقسمين بين عذوبة وعذاب
٨
فأجبتها والدمع يمحو كل مانشرته كفي من سطور كتابي
٩
وصل الكتاب فما فضضت ختامهحتى شققت من السرور ثيابي
١٠
ثم اطَّلعت على الكتاب فكدت منقلقٍ له أطفا ولا يدرى بي
١١
وحلفتُ من ثمرات غصن قوامهابالورد والرمان والعناب
١٢
النابتات بخدها وبصدرهاوبنانها لشفاه ذي الأوصاب
١٣
ما اعتضت منها خلةً ابداً ولوخطبت لي الشمس في الخطاب
١٤
الله فيَّ فإنني ثقة الهوىلا تأثمي يا هذه في بابي
١٥
أأروم غيرك خلةً من بعد ماأفنيت فيك نضارتي وشبابي
١٦
كلا ولكني سلوت عن الهوىبالمجد وهو من الهوى أولى بي
١٧
فركبتُ هاديةَ الدجى متلثماًبعزيم أروع للدجى ركّاب
١٨
وجعلت ريحاني القتادة والصدىنغمي ورقراق السراب شرابي
١٩
حتى أنختُ على السماك رواحليوضربت فوق الفرقدين قبابي
٢٠
في ظل مولانا بهاء الدولة الملك الأجل السيد الوهاب
٢١
ملك الملوك برغم كل منافسٍأغراه فضل سنيه بالعجاب
٢٢
الفضل يكسبه الفتى بنفاسةٍونجابةٍ لا شيبةٍ ولا شباب
٢٣
وكذا بنو يعقوب يوسفُ خيرُهموإن استووا في ذروة الأنساب
٢٤
وبغوا له كيداً فكان له لىدرك الذرى من أوكد الأسباب
٢٥
وتشابُهُ الأمرين يؤذن أيها الملك الأجل بجدك الغلاب
٢٦
وبأن قومك سوف يسجدُ كلهملك سجدةَ الأتباع للأرباب
٢٧
مستغفرين ذنوبهم بضراعةٍومعفرين وجوههم بتراب
٢٨
وتقول لا تثريب عند سجودهمكرماً تمنّ به مكان عقاب
٢٩
فاغفر لهم جهلاتِهم وألِنْ لهمكنفَ الرعاية منك واليجاب
٣٠
وابذلْ لهم كتب الأمان ليسرعوامتزاحمين على ورود الباب
٣١
فن استمرّ على الضلال مريدهملشقائه وسفاهة الألباب
٣٢
فاأذن لألسنة الظبى فيهم بأنيخطبْنَ فوق منابر الأرقاب
٣٣
ن السفيه ذا أبى صلاحهبالحلم لم يكن الحسام ببي
٣٤
وادخل لى شيراز أيمنَ مدخلٍدخلت به أسْدُ الشرى في الغاب
٣٥
ثم ارمِ بي بعضَ البلاد وخلنيأنقضَّ فوق عِقابها كعُقاب
٣٦
وأهزَّ منبرَها بدعوتك التييصل الخطيب بها لى المحراب
٣٧
لي نجدة الفتّاك في الهيجا وإنخالفتهم في نسبة الكتاب
٣٨
ولو اختبرت مواقفي لوجدتنيفي الخدمتين معاً من الأنجاب
٣٩
ووجدت في درعي وفي درّاعتيأوفى فتىً بكتيبةٍ وكتاب
٤٠
لا ابن العميد ولا ابن عبّادٍ ولاعبد الحميد يُعَدُّ من أضرابي
٤١
أنا فوقهم بعلو جدِّك كلهمبشهادة الأدباء والداب
٤٢
وذا كتبتُ كتابَ فتحِك فارساًأرضاك حسنُ بلاغتي وخطابي
٤٣
وقد ابتدأتُ أعِدُّ لاتِ الوغىمن مرهفات أسنةٍ وحراب
٤٤
وسوابقٍ من نسْل عُوجٍ ضمرٍصمِّ الفصوص لواحق الأقراب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو سعد الهمذاني النِيرَماني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة